الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

أبدرا بدت في الخافقين سعوده

عبد الكريم الفكونالعصر العثماني · ٨ قصيدة
٥ قراءة
١
أبدرا بدت في الخافقين سعودهونورا به الأكوان أضحت تلألأ
٢
له في العلى أعلى العلى رتبة وفيمراقي ذرى العرفان قدما مبوأ
٣
أضاء وجود الكائنات ببعثهوطلعته الغرا من الشمس أضوأ
٤
هو الغيث أحيا الأرض بعد مماتهاوخاتم كل الرسل ثمت مبدأ
٥
يرى ذا لواء الحمد في الحشر إذ غدافكينا وفي الأحوال للخلق ملجأ
٦
بمولده للأرض فخر على السماوحق لها بالفخر وهو المنبأ
٧
حوى ليلة المعراج كل فضيلةوأم بها نعم الإمام المبرأ
٨
قرير العين عاد بالسؤل والمنىوتوجه المولى بما هو أهنأ
٩
أتم له بالفرض أشرف خلعةوأخدفه الأفلاك والحجب توطأ
١٠
له المعجزات الغر أسطع نورهاوأرفعها قدرا من الدهر يقرأ
١١
مكين أمين صادق القول مرتضيبه القلب يجلى عنه ما كان يصدأ
١٢
مآثره محمودة فوق ما أتىبه من بديع الذكر للعرف ينشأ
١٣
دعا فاستجاب في المعاد ادخارهاأراح بها كلا فللجمع تخبأ
١٤
وكم له من آي كريم شهيرهأصابعه أروت إذا الجيش يظمأ
١٥
حنين لجذع وانقياد لدوحةكما قمر قد شق نافيه يسنأ
١٦
إشارة كف عندما الشمس فاخرتقضى طمسها بالضوء لا به يعبأ
١٧
شكا جمل أشكا والضب إذ لجابذعر فنال الأمن والذعر مرزأ
١٨
فلله كم قد حاز من معجز وكمله من سنيي القدر والله يكلأ
١٩
نبي له الجاه العظيم فمن أتىحماه نجا والهون لا عنه يطرأ
٢٠
ينادي الحمى يا من يلوذ ببابناله الأمن والأوصاب تشفى ويهنأ
٢١
أيا خير خلق الله أنهيت قصتيإليك فإن الجسم بالقسم يرزأ
٢٢
أنلني المنى من جود طولك أننيعلى ظم إمن منهل العذب أملأ
٢٣
منادي الشفا مما به الجسم مبتلىتشفع فذو الآلام ينجو ويبرأ
٢٤
يمين جرت من ناظم عن تيقنفإن لك جاها ليس داعيه يخسأ
٢٥
نظمت وقد أهديت أبغي الرضا غداوما هو في الأبيات للصدر مبدأ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن عبد الكريم الفكون

عُرف بلقب شيخ الإسلام، وهو لقب لم يسبقه إليه أحد من عائلته، وارتبط اسمه بقسنطينة حيث جمع بين القضاء والفتوى والخطابة والتعليم. كان من عائلة عريقة في العلم، وأمه من بيت شريف حسنية، وتولّى رئاسة قافلة الحج الجزائرية التي كانت قبل ذلك بيد عائلة أخرى. عاصر حكم الأتراك لقسنطينة وكان في جملة الراضين به، خلافًا لعائلات محلية أخرى، وأشار في مؤلف له إلى صدامات عسكرية وقعت في زمنه.

قصائد أخرى لـعبد الكريم الفكون الكل

أبلغ عن خطأ في القصيدة