١
أيا باهر الإشراق يا غاية المنىومن حاز في تشريفه الرتبة العليا
٢
لوجهك يا بدر الكمال تلألؤوغيث به الأكوان إذ ما بدا تحيى
٣
أزحت ظلام الشرك بالطلعة التيأضاءت كما أوليت من نورها هديا
٤
هداك صراط مستقيم من اقتفىمراشده استهدى وقد جانب الغيا
٥
ينجى من العاهات معتصما بهوقد جاء بالبشرى كما يدفع الخزيا
٦
به فاز من قد فاز يا خير مرشدلذا ورث الفردوس إذ ورث الوحيا
٧
حوى كل علم سابقا ومؤخراوأهدى إلى من قد يناضله العيا
٨
قوارعه من نظمه قدت الحشافما وجدوا طعنا ولا أظهروا أليا
٩
أيا من سما فوق السماوات والعلاوجاوز كل الحجب يرقى إلى البغيا
١٠
وقد جئت يا ذخري وكنزي وعدتيليوم تعاد الخلق فيه كما هيا
١١
حصينا من الزلات ضارع علةتوالت على من نابذ الكفر والخزيا
١٢
مدحتك والتقصير شأني وشيمتيوقد خفت من ربي إذا جئته حيا
١٣
دعاني الصبا للهو حتى أقامنيمقاما تراني قد خبئت به السعيا
١٤
ولعت بآثامي زمان شبيبتيوحملتها الأهواء ما حسنت رأيا
١٥
حللت محل الجود والفضل ابتغينوالا يريح الذنب كي يكسب المحيا
١٦
أغثني إذا ما الموت أحكم سكرتيفحضرتك الحسناء تصلح لي الوصيا
١٧
شفاعتك العليا أراعى بمحشريلتستر زلاتي وتسقط لي البغيا
١٨
فظني جميل فيك يا أكرم الورىعطاء أبث جزلا كما تحسن الرعيا
١٩
نريد جوار الخلد معك وفي الدنافلا تحرمني ما به مصلحتي تحيا
٢٠
يحقق آمالي ويدفع كربتيمديحك يا مختار أكرم به ريا
٢١
أما والذي أحيا بك الكون إننيببابك راج ما تلبثت في الدنيا
٢٢
ألم يك للمهدي جزاء يسرهعلى من له أهدى بشرعك ذي الفتيا
٢٣
مواهبك الفضلى طلبت لمنيتيجزاء على مدح وأنعم به البُغيا
٢٤
يمن عظيم الجود من سيح بحرهبتحقيق آمالي كما يكرم اللقيا
٢٥
نشاب بنظم رؤية الله في غدوسؤلي وما بالبدء من ذي وذي ثنيا
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.