الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
هَذا مَقَامٌ لاَحَ مِنهُ الفَلاَحأسَّسَهُ أهلُ التُّقَى وَالصَّلاَح
٢
أكرِم به من مُعتَدىً مُرتضَىللذِّكر آصالاً وَوَقتَ الصَّبَاح
٣
للعِلمِ والعَمَلِ بِهِمَا اقتَنَىولفُتُوحِ الرَّبِّ فِيهِ انفِتاح
٤
فصَاحِبُ الوَقتِ الرِّضَى المُرتضَىحَامِي حِمَى فاسٍ بأمرٍ مُتَاح
٥
فعابِدُ الرَّحمنِ حَقّاً سَمَاوالسِّرُّ في السُّكَّانِ لاَ في البِطاح
٦
يا مَن يُريدُ الفَتحَ دُونَ امتِرَاعضلَيكَ بِالفَاسِيِّ تلقَى النَّجَاح
٧
هَذا مقَامٌ بَيِّنٌ فَضلُهُفي شَهرِ شعبانَ أتاه الفَلاَح
٨
مِن عَامِ سبعٍ قبلَهُ عَشرةٌوعَشرةٌ مِن بَعدِ ألفٍ يُزاح

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن محمد بن علي الوجدي الغماد

عُرف بلقب الوجدي الغماد، وهو شاعر وأديب وموسيقي من مدينة وجدة، التحق بخدمة السلطان أحمد المنصور الذهبي فصار مرجعًا في الآداب وقواعد السلوك. له ديوان شعري ومؤلفات عدة، منها كتاب في مناقب عائشة، وكتاب في أنواع اللباس سمّاه «تميمة الألباب ورتيمة الآداب». كان واحدًا من ثلاثة رجال من وجدة ونواحيها ساهموا في تدوين الطبوع الموسيقية وترسيخ فن الطرب الغرناطي، ونُقشت أشعاره على المدافع السعدية حين كان الشيخ المأمون وليًا للعهد… المزيد

قصائد أخرى لـمحمد بن علي الوجدي الغماد الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة