١
هِلاَلُ الأُفقِ أم ظبيُ الفَلاَةِأُعِلقٌ قَد سَطَا بالمُرهَفَاتِ
٢
نَعَم مَن قَد سَبَا الأرواحَ حُسناًوفاقَ البَدرَ فِي كلِّ الصِّفَاتِ
٣
أزاحَ قِناعَهُ عَن وَجهِ ظَبيفأوضَحَ وَجنَةً سَلَبَت حياتِي
٤
فَمَا لِلبَدرِ مَا فِي الوَجهِ مِنهُوَمَا للظَّبيِ قدٌّ كالقَنَاةِ
٥
وَلاَ رِدفٌ يَمِيلُ إذَا تثنَّىيُميلُ الصّبَّ ما بين الوُشَاةِ
٦
رَنَا فأصَابَ سهمُ اللَّحظِ قَلبِيفَوَيحِي من سِهامٍ مُصمِياتِ
٧
حَكَت سَيفَ الأمير بيومِ حربٍهُوَ المأمُونُ فَوقَ الصَّافِنَاتِ
٨
إمَامٌ سَيبُهُ عَمَّ البراياودَوَّخَ مُلكُهُ السِّتَّ الجهاتِ
٩
لهُ يومَ الطَّعانِ لواءُ نَصرٍيُؤَيِّدُهُ بِآرَا صالحاتِ
١٠
وَيَومَ السِّلمِ للأموَالِ أضحَىيُبَدِّدُهضا بإعطَاء الصِّلاتِ
١١
فكَم مِن مُعدِمٍ أغنَى وَكَم مِنطُغَاةٍ أُعدِمُوا سُبُلَ النَّجاةِ
١٢
لَكَ البُشرَى بِعيدِكَ عِيدِ أضحَىلَبِستَ لَهُ ثِيَابَ المكرُماتِ
١٣
وبُشرى بالأمَانٍِ مِنَ اللَّيَالِيوبُشرَى بالسَّعَادَةِ والنَّجَاةِ
١٤
ودُم لا زِلتَ في مُلكٍ منِيعٍولاَ زَالَ الزَّمَانُ لَكُم مُواتِ
١٥
وَلاَ زِلتُم يُقَامُ الملكُ مِنكُمإلى يَومِ القِيامَة فِي ثَبَاتِ
١٦
مَدَى ما غَوِينَت في الأُفقِ شُهبٌوَمَا نُودِي بِحَيِّ عَلَى الصَّلاةِ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.