الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
هِلاَلُ الأُفقِ أم ظبيُ الفَلاَةِأُعِلقٌ قَد سَطَا بالمُرهَفَاتِ
٢
نَعَم مَن قَد سَبَا الأرواحَ حُسناًوفاقَ البَدرَ فِي كلِّ الصِّفَاتِ
٣
أزاحَ قِناعَهُ عَن وَجهِ ظَبيفأوضَحَ وَجنَةً سَلَبَت حياتِي
٤
فَمَا لِلبَدرِ مَا فِي الوَجهِ مِنهُوَمَا للظَّبيِ قدٌّ كالقَنَاةِ
٥
وَلاَ رِدفٌ يَمِيلُ إذَا تثنَّىيُميلُ الصّبَّ ما بين الوُشَاةِ
٦
رَنَا فأصَابَ سهمُ اللَّحظِ قَلبِيفَوَيحِي من سِهامٍ مُصمِياتِ
٧
حَكَت سَيفَ الأمير بيومِ حربٍهُوَ المأمُونُ فَوقَ الصَّافِنَاتِ
٨
إمَامٌ سَيبُهُ عَمَّ البراياودَوَّخَ مُلكُهُ السِّتَّ الجهاتِ
٩
لهُ يومَ الطَّعانِ لواءُ نَصرٍيُؤَيِّدُهُ بِآرَا صالحاتِ
١٠
وَيَومَ السِّلمِ للأموَالِ أضحَىيُبَدِّدُهضا بإعطَاء الصِّلاتِ
١١
فكَم مِن مُعدِمٍ أغنَى وَكَم مِنطُغَاةٍ أُعدِمُوا سُبُلَ النَّجاةِ
١٢
لَكَ البُشرَى بِعيدِكَ عِيدِ أضحَىلَبِستَ لَهُ ثِيَابَ المكرُماتِ
١٣
وبُشرى بالأمَانٍِ مِنَ اللَّيَالِيوبُشرَى بالسَّعَادَةِ والنَّجَاةِ
١٤
ودُم لا زِلتَ في مُلكٍ منِيعٍولاَ زَالَ الزَّمَانُ لَكُم مُواتِ
١٥
وَلاَ زِلتُم يُقَامُ الملكُ مِنكُمإلى يَومِ القِيامَة فِي ثَبَاتِ
١٦
مَدَى ما غَوِينَت في الأُفقِ شُهبٌوَمَا نُودِي بِحَيِّ عَلَى الصَّلاةِ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن محمد بن علي الوجدي الغماد

عُرف بلقب الوجدي الغماد، وهو شاعر وأديب وموسيقي من مدينة وجدة، التحق بخدمة السلطان أحمد المنصور الذهبي فصار مرجعًا في الآداب وقواعد السلوك. له ديوان شعري ومؤلفات عدة، منها كتاب في مناقب عائشة، وكتاب في أنواع اللباس سمّاه «تميمة الألباب ورتيمة الآداب». كان واحدًا من ثلاثة رجال من وجدة ونواحيها ساهموا في تدوين الطبوع الموسيقية وترسيخ فن الطرب الغرناطي، ونُقشت أشعاره على المدافع السعدية حين كان الشيخ المأمون وليًا للعهد… المزيد

قصائد أخرى لـمحمد بن علي الوجدي الغماد الكل

أبلغ عن خطأ في القصيدة