الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
بُشرَى فقَد رُفِعَت لِلنَّصرِ رَايَاتوأُعلِنَت بِدَوَامِ العِزِّ آياتُ
٢
وأصبَحَ المُلكُ مَحفُوظاً جَوَانِبُهُمَحرُوسَةً بِدضوامِ العِزِّ آيَاتُ
٣
مُستَقبِلَ السّعدِ فِي وِردٍ وَفي صَدرٍمُعَجَّلَ الظَّفرِ تَحمِيه السَّعَادَات
٤
يَا حَبَّذَا أوبَةُ المَأمُونِ مُغتَبِطاًبِالنَّصرِ تَحفُقُ عَن يُمنَاهُ رَايَاتُ
٥
مِن بَعدِ مَا عَايَنَ الأقوِامُ مِنهُ لَدَىيَومِ الطَّعَانش هِزَبراً مِنهُ وَثبَاتُ
٦
عَلاَ الأعَادِي بِجَيشٍ لاَ يَفِرُّ وَلاَيَهتَزُّ إن وَقعت للخيلِ كَرَّاتُ
٧
كأنهم وَالأعَادِي لاَ ثباتَ لهمأُسدٌ وبُهمٌ لها فيهن فَتكَاتُ
٨
وَهَاكَها مِن بَنَاتِ الفكر قَد جُلِيَتعَلى مِنَصَّةِ حُسنٍ منه أبيَاتُ
٩
جاءتك تختالُ في حَلي وفي حُلَلٍعَذراءَ تُزرِي لها بِالحُورِ وجنَاتُ
١٠
تُقَبِّلُ الأرضَ إجلالا وتكرِمَةًما قُبِّلَت رُكَبٌ منكُم وَرَاحاتُ
١١
تَرجُو القَبُول ليُمنٍ من رِضاك بهاإنَّ القَبُولَ مِنَ المأمُون نِعماتُ
١٢
دَامَت عُلاَكُم ودام السَّعدُ يَحدُمُكُممَا هَزَّ غُصنَ النَّقَا في الرَّوضِ نَسمَاتُ
١٣
وَمَا تجَلَّى صَبَاحُ النَّصرِ عَن ظًلَمٍوَمَا تبَدَّت بِوَجهِ اليُمنِ غُرَّاتُ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن محمد بن علي الوجدي الغماد

عُرف بلقب الوجدي الغماد، وهو شاعر وأديب وموسيقي من مدينة وجدة، التحق بخدمة السلطان أحمد المنصور الذهبي فصار مرجعًا في الآداب وقواعد السلوك. له ديوان شعري ومؤلفات عدة، منها كتاب في مناقب عائشة، وكتاب في أنواع اللباس سمّاه «تميمة الألباب ورتيمة الآداب». كان واحدًا من ثلاثة رجال من وجدة ونواحيها ساهموا في تدوين الطبوع الموسيقية وترسيخ فن الطرب الغرناطي، ونُقشت أشعاره على المدافع السعدية حين كان الشيخ المأمون وليًا للعهد… المزيد

قصائد أخرى لـمحمد بن علي الوجدي الغماد الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة