الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
سَلِ اللَّيلَ عَنِّي فَهوَ لَيسَ بِغَافِلِيُخبِّركَ مِن أَنباءِ حَالِي بِطَائلِ
٢
وَقُل لأخِيكَ البَدرِ يُنبِيكَ بِالَّذِيأُشَاهِدُهُ مِن لَوعَتِي وَبَلاَبِلِي
٣
وَسَل طَابَ هَل طَابَ الكَرَى لِيَ بَعدَمَانأيتُ وسَل عَنِّي سَمِيرَ البَلاَبِلِ
٤
يُخيَّلُ لِي وَالقلبُ خامَرَهُ الهَوَىبِأنِّي لَقِيتُ النَّفثَ مِن سِحرِ بَابِلِ
٥
عَدِمتُ جُفُونِي إن نَظَرتُ سِواكُمُجَميلاً وسَحَّت بِالدُّمُوعِ الهَوَامِلِ
٦
وتبَّت يَدِي إن صافَحَت غَيرَ كَفِّكُمخضِيباً وَنالَ الخَدشُ مِنها أنامِلِي
٧
ولاَ جَالَ فِكرِي فِي سِوَاكُم وَلا سَعَتإلَى غَيرِكُم رِجلاَيَ سَعيَ مُوَاصِل
٨
ولَم يَتنِنِي عَن بَابِكُم لِزِيَارِةٍقُصُورٌ وَلاَ عَجزٌ وَلاَ نَيلُ نائِلِ
٩
سِوَى أنَّنِي خِفتُ الأقَارِبَ أن يَرَوازِيارَتنا تُنبِي بِفِعلِ الأسَافِلِ
١٠
وَلستُ أُبَالِي بالعَشيرَةِ إن وشَواوإن أوغَرُوا صَدراً عَلَيَّ بِبَاطِلِ
١١
إِذا كانَ مَا بَينِ ي وَبَينَكَ طَيِّباًفَمَاذا الَّذي يُجدِي كَلَامُ العَوَاذِلِ
١٢
سَأُولِيكَ مِن أبكَارِ مَدحِي خرِيدَةًوَأُثنِي عَلَيكَ فِي صُدورِ المَحَافِلِ
١٣
وَأُصفِيكَ مادامَت حَياتِي مَوَدَّةًوَإن مِتُّ تُلفَى بَينَ صَدري وَكَافِلي

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن محمد بن علي الوجدي الغماد

عُرف بلقب الوجدي الغماد، وهو شاعر وأديب وموسيقي من مدينة وجدة، التحق بخدمة السلطان أحمد المنصور الذهبي فصار مرجعًا في الآداب وقواعد السلوك. له ديوان شعري ومؤلفات عدة، منها كتاب في مناقب عائشة، وكتاب في أنواع اللباس سمّاه «تميمة الألباب ورتيمة الآداب». كان واحدًا من ثلاثة رجال من وجدة ونواحيها ساهموا في تدوين الطبوع الموسيقية وترسيخ فن الطرب الغرناطي، ونُقشت أشعاره على المدافع السعدية حين كان الشيخ المأمون وليًا للعهد… المزيد

قصائد أخرى لـمحمد بن علي الوجدي الغماد الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة