سَلِ اللَّيلَ عَنِّي فَهوَ لَيسَ بِغَافِلِ
محمد بن علي الوجدي الغمادالمغرب والأندلس · ٦٣ قصيدة
٤ قراءة
١
سَلِ اللَّيلَ عَنِّي فَهوَ لَيسَ بِغَافِلِيُخبِّركَ مِن أَنباءِ حَالِي بِطَائلِ
٢
وَقُل لأخِيكَ البَدرِ يُنبِيكَ بِالَّذِيأُشَاهِدُهُ مِن لَوعَتِي وَبَلاَبِلِي
٣
وَسَل طَابَ هَل طَابَ الكَرَى لِيَ بَعدَمَانأيتُ وسَل عَنِّي سَمِيرَ البَلاَبِلِ
٤
يُخيَّلُ لِي وَالقلبُ خامَرَهُ الهَوَىبِأنِّي لَقِيتُ النَّفثَ مِن سِحرِ بَابِلِ
٥
عَدِمتُ جُفُونِي إن نَظَرتُ سِواكُمُجَميلاً وسَحَّت بِالدُّمُوعِ الهَوَامِلِ
٦
وتبَّت يَدِي إن صافَحَت غَيرَ كَفِّكُمخضِيباً وَنالَ الخَدشُ مِنها أنامِلِي
٧
ولاَ جَالَ فِكرِي فِي سِوَاكُم وَلا سَعَتإلَى غَيرِكُم رِجلاَيَ سَعيَ مُوَاصِل
٨
ولَم يَتنِنِي عَن بَابِكُم لِزِيَارِةٍقُصُورٌ وَلاَ عَجزٌ وَلاَ نَيلُ نائِلِ
٩
سِوَى أنَّنِي خِفتُ الأقَارِبَ أن يَرَوازِيارَتنا تُنبِي بِفِعلِ الأسَافِلِ
١٠
وَلستُ أُبَالِي بالعَشيرَةِ إن وشَواوإن أوغَرُوا صَدراً عَلَيَّ بِبَاطِلِ
١١
إِذا كانَ مَا بَينِ ي وَبَينَكَ طَيِّباًفَمَاذا الَّذي يُجدِي كَلَامُ العَوَاذِلِ
١٢
سَأُولِيكَ مِن أبكَارِ مَدحِي خرِيدَةًوَأُثنِي عَلَيكَ فِي صُدورِ المَحَافِلِ
١٣
وَأُصفِيكَ مادامَت حَياتِي مَوَدَّةًوَإن مِتُّ تُلفَى بَينَ صَدري وَكَافِلي
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.