الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

أَلا يا أَسلَما يَأَيُّها الطَلانِ

ناهِض بن ثومةالعصر العباسي · ٨ قصيدة
٣ قراءة
١
أَلا يا أَسلَما يَأَيُّها الطَلانِوَهَل سالِمٌ باقٍ عَلى الحَدَثانِ
٢
أَبَينا لَنا حُيّيتُما اليَومَ إِنَّنامُبينانِ عَن ميلٍ بِما تَسَلانِ
٣
مَتى العَهدُ مِن سَلمى الَّتي بَتَتِ القُوىوَأَسماءَ إِنَّ العَهدَ مُنذُ زَمانِ
٤
وَلا زالَ يَنهَلُّ الغَمامُ عَلَيكُماسَبيلَ الرُبى مِن وابِلٍ وَدِجانِ
٥
فَإِن أَنتُما بَيَّنتُما أَو أَجَبتُمافَلا زِلتُما بِالنَبتِ تَرتَدِيانِ
٦
وَجُرَّ الحَريرُ وَالفِرَندُ عَلَيكُمابِأَذيالِ رَخصاتِ الأَكُفِّ هِجانِ
٧
نَظَرتُ وَدوني قَيدُ رُمحَينِ نَظرَةًبِعَينَينِ اِنساناهُما غَرِقانِ
٨
إِلى ظُعُنٍ بِالعاقِرينَ كَأَنَّهاقَرائِنُ مِن دَوحِ الكَثيبِ ثَمانِ
٩
لِسَلمى وَأَسماءَ اللَتَينِ أَكَنَّتابِقَلبي كَنينَي لَوعَةٍ وَضَمانِ
١٠
عَسى يُعقِبُ الهَجرُ الطَويلُ تَدانِياًوَيا رُبَّ هَجرَ مُعقِبٌ بِتَداني
١١
خَليلَيَّ قَد أَكثَرتُما اللَومَ فَاِربَعاكَفانِيَ ما بي لَو تُرِكتُ كَفاني
١٢
إِذا لَم تَصِل سَلمى وَأَسماءَ في الصِبابِحَبلَيهِما حَبلي فَمَن تَصِلانِ
١٣
فَدَع ذا وَلَكِن قَد عَجِبتُ لِنافِعِوَمَعواهُ مِن نَجرانَ حَيثُ عَواني
١٤
عَوى أَسَداً لا يَزدَهيهِ عُواؤُهُمُقيماً بِلَوذَي يَذبُلٍ وَذِقانِ
١٥
لَعَمري لَقَد قالَ اِبنُ أَشعَرَ نافِعٌمَقالَةُ مَوطوءِ الحَريمِ مُهانِ
١٦
أَيَزعَمُ أَنَّ العامِرِيَّ لِفِعلِهِبِعاقِبَةٍ يُرمى بِهِ الرَجوانِ
١٧
وَيَذكُرُ إِن لا قاهُ زَلَّةَ نَعلِهِفَجِئ لِلَّذي لَم يَستَبِن بِبَيانِ
١٨
كَذَبتَ وَلِكِن بِاِبنِ عُلبَةَ جَعفَرٍفَدَع ما تَمَنّى زَلَّتِ القَدَمانِ
١٩
أُصيبَ فَلَم يُعقَل وَطُلَّ فَلَم يُقَدفَذاكَ الَّذي يَخزى بِهِ الأَبَوانِ
٢٠
وَحُقَّ لِمَن كانَ اِبنُ أَشعَرَ ثائِراًبِهِ الطَلُّ حَتّى يُحشَرَ الثَقَلانِ
٢١
ذَليلٌ ذَليلُ الرَهطِ أَعمى يَسومُهُبَنو عامِرٍ ضَيماً بِكُلِّ مَكانِ
٢٢
فَلَم يَبقَ إِلّا قَولُهُ بِلِسانِهِوَما ضَرَّ قَولٌ كاذِبٌ بِلِسانِ
٢٣
هَجا نافِعٌ كَعباً لِيُدرِكَ وَترَهُوَلَم يَهدُ كَعبٌ نافِعاً لِأَوانِ
٢٤
وَلَم تَعفُ مِن آثارِ كَعبٍ بِوَجهِهِقَوارِعُ مِنها وُضَّحٌ وَقَوانِ
٢٥
وَقَد خَضَّبوا وَجهَ اِبنَ عُلبَةَ جَعفَرٍخِضابَ نَجيعٍ لا خِضابَ دِهانِ
٢٦
فَلَم يَهجُ كَعباً نافِعٌ بَعدَ ضَربَةٍبِسَيفٍ وَلَم يَطعَنهُمُ بِسِنانِ
٢٧
فَما لَكَ مُهجىً يا اِبنَ أَشعَرَ فَاِكتَعَمعَلى حَجَرٍ وَاِصبِر لَكُلِّ هَوانِ
٢٨
إِذا المَرءُ لَم يَنهَض فَيَثأَر بِعَمِّهِفَلَيسَ يُجَلّى العارُ بِالهَذَيانِ
٢٩
أَبي قَيسُ عَيلانٍ وَعَمِّيَ خِندَفٌذَوا البَذخِ عِندَ الفَخرِ وَالخَطَرانِ
٣٠
إِذا ما تَجَمَّعنا وَسارَت حِذاءَنارَبيعَةَ لَم يُعدَل بِنا أَخَوانِ
٣١
أَلَيسَ نَبِيُّ اللَهِ مِنّا مُحَمَّدٌوَحَمزَةُ وَالعَبّاسُ وَالعُمَرانِ
٣٢
وَمِنّا اِبنُ عَبّاسٍ وَمِنَا اِبنُ عَمِّهِعَلِيٌّ إِمامُ الحَقِّ وَالحَسَنانِ
٣٣
وَعُثمانُ وَالصِدّيقُ مِنَا وَأَنَّنالَنَعلَمُ أَنَّ الحَقَّ ما يَعِدانِ
٣٤
وَمِنّا بَنو العَبّاسِ فَضلاً فَمَن لَكُمهَلُمّوهُ أَو لا يَنطِقنَ يَمانِ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن ناهِض بن ثومة

شاعر بدويٌّ من بادية البصرة، عُرف بفصاحته وفروسيته بين شعراء العصر العباسي. تنتمي قصائده إلى بيئة البادية، فمنها ما يستهل بذكر الأطلال والكثيب، ومنها ما يحمل حكمةً في العمل وتقمّم الرمل بالضُمر.

قصائد أخرى لـناهِض بن ثومة الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة