١
أَلا هَل أَتى كَعباً عَلى نَأيٍ دارِهِموَخِذلانِهِم أَنّا سَرَرنا بَني كَعبِ
٢
بِما لَقِيَت مِنّا نُقَيرٌ وَجَمعُهاغَداةَ أَتَينا في كَتائِبِنا الغُلبِ
٣
فَيا لَكَ يَوماً بِالحِمى لا نَرى لَهُشَبيهاً وَما في يَومِ شَيبانَ مِن عَتبِ
٤
أَقامَت نُمَيرٌ بِالحِمى غَيرَ رَغبَةٍفَكانَ الَّذي نالَت نُمَيرٌ مِنَ النَهبِ
٥
رُؤوسٌ وَأَوصالٌ يُزايِلُ بَينَهاسِباعٌ تَدَلَّت مِن أَبانينَ وَالهَضبِ
٦
لَنا وَقَعاتٌ في نُمَيرَ تَتابَعَتبِضَيمٍ عَلى ضَيمٍ وَنَكبٍ عَلى نَكبِ
٧
وَقَد عَلِمَت قَيسُ بنُ عَيلانَ كُلُّهاوَلِلحَربِ أَنباءٌ بِأَنّا بَنو الحَربِ
٨
أَلَم تَرَهُم طُرّاً عَلَينا تَحَزَّبواوَلَيسَ لَنا إِلّا الرُدَينِيَّ مِن حِزبِ
٩
وَإِنّا لَنَقتادُ الجِيادَ عَلى الوَجىلِأَعدائِنا مِن لا مُدانٍ وَلا صَقبِ
١٠
فَفي أَيِّ فَجٍّ ما رَكَزنا رِماحَنامُخوفٍ بِنَصبٍ لِلعِدى حينَ لا نَصبِ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.