الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

أَمِن طَلَلٍ بَينَ الكَثيبِ وَأَخطَبٍ

ناهِض بن ثومةالعصر العباسي · ٨ قصيدة
٣ قراءة
١
أَمِن طَلَلٍ بَينَ الكَثيبِ وَأَخطَبٍحَمَتهُ السَواحي وَالهِدامُ الرَشائِشُ
٢
وَجَرُّ السَوافي فَاِرتَمى فَوقَهُ الحَصىفَدَفُّ النَقا مِنهُ مُقيمٌ وَطائِشُ
٣
وَمَرُّ اللَيالي فَهوَ مِن طولِ ما عَفاكَبُردِ اليَماني وَشَّهُ الحِبرُ نامِشُ
٤
فَما العَهدُ مِن أَسماءَ إِلّا مَحَلَّةًكَما خَطَّ في ظَهرِ الأَديمِ الرَواقِشُ
٥
بِرُمحَينِ أَو بِالمُنحَنى دَبَّ فَوقَهاسَفا الريحِ أَو جِذعٌ مِنَ السَيلِ خادِشُ
٦
أَنا الشاعِرُ الخَطّارُ مِن دونِِ عامِرٍوَذو الضَغْمِ إِذ بَعضُ المُحامينَ ناهِش
٧
بِخَبطٍ كَخَبطِ الفيلِ حَتّى تَرَكتُهُأُمَيماً بِهِ مُستَدمِياتٌ مَقارِشُ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن ناهِض بن ثومة

شاعر بدويٌّ من بادية البصرة، عُرف بفصاحته وفروسيته بين شعراء العصر العباسي. تنتمي قصائده إلى بيئة البادية، فمنها ما يستهل بذكر الأطلال والكثيب، ومنها ما يحمل حكمةً في العمل وتقمّم الرمل بالضُمر.

قصائد أخرى لـناهِض بن ثومة الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة