١
رششت دمعاً من الاجفان كالغنملما تذكرت من اهوى بذي سلم
٢
واذ شجاني وميض من مباسهمجعلت ارقب ليلاً بارق الظلمِ
٣
احبتي بعد مرآهم قضيت جوىًيا ليتني كنت اقضي قبل بينهم
٤
خلقت للحب لم اخلق لغير هوىيا عاذلي كف عني اللوم لا تلم
٥
حتى على اسمها الفتان يشمت بياذا ذكرت اسمها الفتان في كلمي
٦
كم استجرت بها عند اللقاءِ وكممناكبي حنيت للذيل والقدم
٧
وكم قتيل لها بالدمع مختضبٍوكم قتيل حسبناه مع الرمم
٨
ما ذقت حلواً انيقاً لذَّ مطعمهالا ذكرت لها شهد اللمى بفمي
٩
فما تعصفر لون الوجنتين لهاالا تضرجتا حالاً بلون دمي
١٠
تحرك الصخر كي يهوى الجمال وكمبالحب احيت فوآداً ميت النسم
١١
اكسوك جسمي وروحي ثوب عافيةوصحةٍ راضياً لي بزة السقم
١٢
رشفت دمعي لما قد همى صبباًعلى خدودي يحكي ظلم مبتسم
١٣
ولذّ لي الوجد لما ناره اشتعلتكناظمٍ كاد يصلي من لظى الهمم
١٤
شمل العدالة فيه ظلم ملتئماوشمل ظلم ذميمٍ غير ملتئم
١٥
والشام تحسدها باقي المدائن فيسورية اذ غدت بالامن والنعم
١٦
وجوهها اشرقت لما استقر بهاكالزهر فتح غب الوابل الشبم
١٧
لو لم يكن عادلاً لم احدُ عيس ثناًاليه كلا ولم اسعى على قدمي
١٨
بعدله شهدت كل الانام سواًمن صاحب وعدوٍ معه مختصم
١٩
ما مثل ناظم في عدل القضاء لنااذا احتكمنا من الدنيا الى حكم
٢٠
يا طالما اتهموا بالجور وهو بغير العدل والحق اضحى غير متهم
٢١
طوعاً لسلطاننا عبد الحميد لقداضحى يعاملنا بالانس والحكم
٢٢
هذا الوزير الذي يملا العيون سنافي قوم عثمان رب الطول من قدم
٢٣
منزهٌ عن هوى نفس فلم يلمالا خلائقه ليمت على الكرم
٢٤
منابت الفضل من اندائه سقيتفجادها بوليٍّ منه منسجم
٢٥
فلم اجد غير احسان لراحتهلما تحدّر يوماً اوطف الديم
٢٦
نعم توارى عن الابصار لم ارهوانما النار لا تخفى على علم
٢٧
والنرجس الغض في البستان مغرسهناءٍ ونكهته منا على أسم
٢٨
فالورد يجمل في اغصان رابيةاحلى بناظم من طبع ومن شيم
٢٩
يا ناظم العدل من بعد انتثارتهيا ناصر الحق يا غوثاً المهتضم
٣٠
اهديك درَّ قريض ليس يبلغهمني سوى باهر الاوصاف في الامم
٣١
وما من البحر مجلوباً فمن فكرصاغته في مثل لون الورد والعنم
٣٢
لا تعذلوني بمن فيه اهيم هوىًفانني بسوى الانصاف لم اهم
٣٣
ليبقَ ناظم ما حنت ضحى ابلٌوالعدل في الشام منه خافق العلم
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.