الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
يالأئمي في هوى عربٍ بذي سلمرفقاً فها أدمعي ممزوجة بدمي
٢
فدع ملامك عني أو فلم فمتىلعاذل كان صب غير متهم
٣
لا العذل يعدل بي عمن هويت ولايشفي فؤادي ولا يبرى به سقمي
٤
إن الهوى لم يزل في القلب مسكنهفالحب قال له في قلبه أقم
٥
إن غاب شخصهم عن ناظري فهمفي القلب حلوا وهذا ذكرهم بفمي
٦
هم راقبوا ذمتي لم لا أراقبهموهم وفوا لي ألا أوفي بعهدهم
٧
ترجو سلوي عن القوم الألى لهمفي مفرق المجد بيت شيد بالكرم
٨
أم هل ترى يغرب النادي الذي بخلتيد الزمان به عني بذي سلم
٩
وروضةٌ من ندا الإيمان مزهرةٌأكناف ساحاتها لا وابل الديم
١٠
عهدي بها ودجاها من وجوههمانوارها لم يشبها فاحم الظلم
١١
فسرح العيس عند الحي نسألهعن معشرٍ كان فيهم كعبةُ الامم
١٢
هم في سما الجود شمسٌ والنجا عصمٌوفي الهداية هم نار على علم
١٣
من كل فج تحج الخلق ساحتهمللامن والاهتدا والنيل للنعم
١٤
لا يوجد الفضل في قوم ولا كرمإلا وهم اصل ذاك الفضل والكرم
١٥
فاين بانوا عن البان الذي عمرواواين اعلامهم في الخيف والعلم
١٦
واين عن طيبة شدوا الرحال وقدكانت بهم ملجأ اللاجين كالحرم
١٧
تعساً لدهر جفاهم ثم اطمع فياسترقاقهم عصبةً كانت برقهم
١٨
فيا لها عثرةٌ جاء الزمان بهافعاد يقرع منه السن بالندم
١٩
فمذ ابو خطة الضيم امتطوا طلباًلساحة العز ظهر البيد في الظلم
٢٠
وحيث افردها نصارها اتخذتلها نصيرين من سمرٍ ومن خذم
٢١
ظنت إذ استنزرت حزب عديدهمأن يضرعوا الخد أو يلقوا يد السلم
٢٢
تباً لحرب متى راع الصقور قطاأو اختشت عاديات الأسد من غنم
٢٣
داعي الاله دعاهم للوغى فاتواسعياً على الراس لا مشياً على القدم
٢٤
لا تعرف الفر يوم الكر إن نكصتأسد الوغى وتمنى السلم كل كمي
٢٥
إن تفقد الدرع في يوم الوغى اتخذتللحرب درعين من صبرٍ ومن همم
٢٦
أو أرعدوا برقت أسيافهم فهمتدماً يسيل بقطع الهام كالديم
٢٧
لله عطشى وغرقى للسيوف سقتمن الدما واضافت جائع الرخم
٢٨
لم يوهن العزم جوع لا ولا عطشعند اللقا باشتباك السمر بالخدم
٢٩
حتى هوت في الثرى اجسادهم فرقتمنها النفوس باعلا حضرة الكرم
٣٠
وكر في القوم فرداً شبل حيدرةكما تكر اسود الغاب في الغنم
٣١
تكاد تستلب الأرواح هيبتهولم يكن يوم كر غير مبتسم
٣٢
حتى ثوى بين اطراف الرماح وقداراعت الموت منه هيبة العظم
٣٣
بل المقادير لو لم يمض ما نفذتبل لو يشا لمحى ما خط بالقلم
٣٤
لقد هوى في الثرى دامي الجراح ومارنا بعينيه إلا ارتاع كل كمي
٣٥
لكن أرى الخلق من سلطان قدرتهفخاف ان يشركوا بالبارئ النسم
٣٦
فراح يخضع للجبار محتملاما لا يكون وما لم يجر في القدم
٣٧
منه رقى الشمر صدراً والوريد فرىوالخيل لم تبق عظماً غير منحطم
٣٨
ومات ملتهب الأحشاء من ظمألا يستطاع له وصف من العظم
٣٩
قد صعدت قلبه الانفاس فاحتجبتعنه السما بدخانٍ منه مرتكم
٤٠
فيا مجداً إذا نور الجلال بدامن جانب الطور فاخلع ثم والتثم
٤١
ولتسع نحو ضريح المرتضى عجلافانه ملجأ اللاجين في الإزم
٤٢
ولتبد شكواك من قلب امض بهفرط الأسى واستهل الدمع كالديم
٤٣
فقل ابا حسن ياغوث من نزلتبه النوائب والكشاف للغمم
٤٤
أقمت تحت الرى والآل قد نزلتأم الخطوب بهم في الطف فلتقم
٤٥
ولتطلب الثار من حرب وأين هممن آلك الغر ليس النور كالظلم
٤٦
لكنه عز أن تمسي مقتلةًصرعى وقاتلها يمشي على قدم
٤٧
وان حربا لها الويلات قد صنعتصنعاً إلى الحشر لا ينسى من العظم
٤٨
تلك العقائل امست بعد فتيتهاما بين أعدائها مهتوكة الحرم
٤٩
غارت على خدرها بالخيل واستلبتحتى القناع وشبوا النار في الخيم
٥٠
وأركبت ظهر كورٍ حسراً وسرتبها أسارى على الأنضا بغير حمى
٥١
لهفي لمن لا يرى ظل لقامتهاوقد أحيط حماها بالظبا الخذم
٥٢
ومن إليهن في القرآن طيب ثناًمن المهيمن بادٍ غير منكتم
٥٣
ومن غدا شرف الأملاك خدمتهاوالقرب نالت بها من بارئ النسم
٥٤
تقام مثل الاما أسرى مربقةًبالحبل عند يزيد عابد الصنم
٥٥
وقفن في ذلك النادي مهبطةرؤسها بين أعداها على قدم
٥٦
وقطب دائرة الأكوان كافلهامصفد ناحل الجثمان من سقم
٥٧
في الصدر جامعةٌ والغل في يدهوالقيد في الرجل موثوق مع الحرم

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن علي الجشي

فقيه شيعي وشاعر من القطيف، جمع بين الدرس الديني في النجف والكتابة الشعرية. هاجر إلى العراق سنة 1899 وتنقّل بينها وبين بلدته سنوات، ثم درّس في القطيف، وعاد إلى النجف حيث حصل على إجازة الاجتهاد من محسن الحكيم. صار من مراجع الشيعة الإثني عشرية في القطيف خلفًا لأبي الحسن الخنيزي، وعُيّن قاضيًا فيها من 1947 حتى وفاته في الظهران. له في الشعر الروضة العلية والشواهد المنبرية والأنوار وديوان.

قصائد أخرى لـعلي الجشي الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة