١
خَليلي هَذِهِ أَطلالُ رَيّايجاذبها البِلى نَشراً وَطيّا
٢
أَعِرني وَقَفةَ المَحزونِ فيهاأُعِرك الشوقَ وَالقَلبَ الشَجيّا
٣
وَذكَّرني الحمى ذِكر التَصابيسَقى اللَه الحِمى عَنّا وَحَيّا
٤
وَمُضنَى الخصر لا يَدري يَقيناأَو رَدٌ وَجَنتاه أَم حَميّا
٥
أَتاني زائِراً مِن غَير وَعدٍوَقَد مالَت لِمغرِبِها الثُرَيّا
٦
فَوفّى دَينَ شَوقي حينَ وافىوَأَحيا مَيتَ أنسي حينَ حيّا
٧
وَبتُّ أَرى يَقينَ الوَصل شكّاًوَقَد مَلأَ الهَوى مِنهُ يَديا
٨
أَفكِّر في الجَفا أَنّى تَقضّىوَأَعجَبُ للرِضا أَنّى تَهيّا
٩
وَأَهذُر بِالعِتاب عَلى التَجنيفَلا عَتَبٌ عَلَيهِ وَلا عَليّا
١٠
محمدُ يا عليَّ الشَأن أَنّىنَرى مَيتَ النَدى بِكَ عادَ حَيا
١١
تَراكَ المكرماتُ لَهُنَّ أَهلاوَتنفرُ مِن سِواك وَلو تَزيا
١٢
فَإِن خَطَبتك مَرتَبةٌ لِتَرقىإلَيها قالَت الأُخرى إِلَيّا
١٣
كملتَ فَلو إلَيك الأَمرُ فيمايَزيدك رِفعَةً ما اِزدَدتَ شَيّا
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.