١
العَبدُ أَيدَمُرٌ تطلّب تحفةًتُكسى القُبولَ لِسَيّد الأَصحابِ
٢
فَرَأى أَجلَّ هَدِيةٍ تُهدى لَهُذوبَ النُهى وَنَتائجَ الأَلبابِ
٣
فَأَجالَ في رَوضِ القَرائحِ فِكرَهُثُم اِنتَقى مِنهُ لُبابَ لُبابِ
٤
مِن طِيبِ نادرةٍ وَلُطفِ فكاهَةٍوَبَديعِ بادِرَةٍ وَحُسنِ خِطابِ
٥
وَسَوائِر الأَمثالِ قَد وَشَّحتُهافيهِ بِمعجِزِ سُنَّةٍ وَكتابِ
٦
وَالجدّ مَوصولا بِهَزلٍ يُنشِطُ القاري وَيُطربُ أَيَّما إِطرابِ
٧
وَنَوادِر الحُكَماءِ وَالبُلَغاءِ وَالخُطَباءِ وَالشعَراءِ وَالكُتّابِ
٨
وَجَمعتُ فيهِ إِلى سَلامة رقّة الحَضَر اللَطيفِ جَزالَة الأَعرابِ
٩
فَأَتاكَ كَالحَسناء قَد لَبِسَت عَلى الإِثراء ثَوبَ نَضارَةٍ وَشَبابِ
١٠
وَالرَوضَةِ الغَنّاءِ أَهدَت نَشرَهاريحُ الشَمال ضُحىً غَداةَ سَحابِ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.