١
يا حُنَّ إِنّي لِما حَدَّثتَني أُصُلاًمُرَنَّحٌ مِن ضَميرِ الوَجدِ مَعمودُ
٢
تَخافُ نَزعَ اِمرِىءٍ كُنّا نَعيشُ بِهِمَعروفُهُ إِن طَلَبنا العُرفَ مَوجودُ
٣
وَاِعلَم بِأَنّي لِمَن عادَيتَ مُضطَغِنٌضَبّاً وَأَنّي عَلَيكَ اليَومَ مَحسودُ
٤
فَإِنَّ شُكرَكَ عِندي لا اِنقِضاءَ لَهُما دامَ بِالجِزعِ مِن لُبنانَ مُجَلمودُ
٥
أَنتَ المُمَدَّحُ وَالمُغلى بِها ثَمَناًإِذ لا يُعاتَبُ صُمُّ الجَندَلِ الشودُ
٦
إِن تُمسِ في مَنقَلَي مُخلانَ مَرتَحِلاًيَبِن مِنَ اليَمَنِ المَعروفُ وَالجودُ
٧
وَلَم تَزَل في اِصطِناعِ الحَمدِ تَبذُلُهُلَمّا اِعتَرى الناسَ لَأواءُ وَمَجهودُ
٨
حَتّى الَّذي بَينَ عُسفانٍ إِلى عَدَنٍلَحبٌ لِمَن يَطلُبُ المَعروفَ أُخدودُ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.