الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

يا حُنَّ ِنّي لِما حَدَّثتَني أُصُلاً

أبو دهبل الجمحيالعصر الأموي · ٧٧ قصيدة
٥ قراءة
١
يا حُنَّ إِنّي لِما حَدَّثتَني أُصُلاًمُرَنَّحٌ مِن ضَميرِ الوَجدِ مَعمودُ
٢
تَخافُ نَزعَ اِمرِىءٍ كُنّا نَعيشُ بِهِمَعروفُهُ إِن طَلَبنا العُرفَ مَوجودُ
٣
وَاِعلَم بِأَنّي لِمَن عادَيتَ مُضطَغِنٌضَبّاً وَأَنّي عَلَيكَ اليَومَ مَحسودُ
٤
فَإِنَّ شُكرَكَ عِندي لا اِنقِضاءَ لَهُما دامَ بِالجِزعِ مِن لُبنانَ مُجَلمودُ
٥
أَنتَ المُمَدَّحُ وَالمُغلى بِها ثَمَناًإِذ لا يُعاتَبُ صُمُّ الجَندَلِ الشودُ
٦
إِن تُمسِ في مَنقَلَي مُخلانَ مَرتَحِلاًيَبِن مِنَ اليَمَنِ المَعروفُ وَالجودُ
٧
وَلَم تَزَل في اِصطِناعِ الحَمدِ تَبذُلُهُلَمّا اِعتَرى الناسَ لَأواءُ وَمَجهودُ
٨
حَتّى الَّذي بَينَ عُسفانٍ إِلى عَدَنٍلَحبٌ لِمَن يَطلُبُ المَعروفَ أُخدودُ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

قصائد أخرى لـأبو دهبل الجمحي الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة