الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

ذَكَرَ الناسُ دارَ نَصرٍ لِزَريا

يحيى الغزالالعصر العباسي · ٦٨ قصيدة
٤ قراءة
١
ذَكَرَ الناسُ دارَ نَصرٍ لِزَريابَ وَأَهَلَّ لِنَيلِها زِريابُ
٢
هَكَذا قَدَّرَ الإِلَهُ وَقَد تَجري بِما لا تَظُنُّهُ الأَسبابُ
٣
أَخرَجوهُ مِنها إِلى مَسكَنٍ لَيسَ عَلَيهِ إِلّا التُرابَ حِجابُ
٤
لا يُجيبُ الداعيهِ فيهِ وَلا يَرجِعُ مِن عِندِهِ إِلَيهِ جَوابُ
٥
وَتَغانَت المَراكِبُ عنهُوَأُميلَت إِلى سَواهُ الرِكابُ
٦
لَيسَ مَعَهُ مَن كانَ ما كانَ قَد جَمْمَعَ إِلّا ثَلاثَةٌ أَثوابُ
٧
وَتَلاشى جَميعُ ذاكَ فَلَمّايَبقَ إِلّا ثَوابُهُ أَو عِقابُ
٨
عَسكَرٌ جَنَّدوا فَلَيسَ بِمَأذونٍ لَهُم عَنهُ إِن يَكونَ الحِسابُ
٩
فَرَأَيتُ الرِقابَ مِن أَهلِهِ ذَلْلَت وَعَزَّت مِن آخَرينَ رقابُ
١٠
وَكَذاكَ الزَمانُ يَحدُهُ في تَصريفِهِ الذُلُّ وَالبَلا وَالخَرابُ
١١
لَتَعَجَّبتُ وَالَّذي مِنهُ أُعجِبتُ إِذا ما نَظَرتُ شَيءٌ عُجابُ
١٢
لَكَأَنَّ الَّذي تَوَلّى الَّذي كانَ عَلَيهِ مُخَلَّدٌ لا يُرابُ
١٣
فِعلُهُ بَعدُهُ كَفِعلِ اِمرئٍ لَيسَ عَلَيهِ بَعدَ المَماتِ حِسابُ
١٤
وَلَعَقلُ الفَتى صَحيحٌ وَلكِنحَيَّرَتهُ الأَوراقُ وَالأَذهابُ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن يحيى الغزال

عُرف بلقب الغزال لجماله وظرفه وتأنقه، وهو شاعر أندلسي جمع بين الغزل والحكمة، وعاصر خمسة من أمراء الدولة الأموية في الأندلس. تأثر بشعر أبي نواس وأبي تمام، وكانت له دراية ببعض علم الفلك والتنجيم. اختاره الأمير عبد الرحمن الأوسط في سفارة إلى بلاط الإمبراطور البيزنطي ثيوفيلوس، ثم أرسله في سفارة أخرى إلى ملك النورمان عاد منها بعد عشرين شهرًا. غير أن هجاءه لزرياب جرّ عليه النفي من الأندلس، فرحل إلى العراق وتنقّل في المشرق … المزيد

قصائد أخرى لـيحيى الغزال الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة