الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

كَتَبتُ وَشَوقٌ لا يُفارِقُ مُهجَتي

يحيى الغزالالعصر العباسي · ٦٨ قصيدة
٣ قراءة
١
كَتَبتُ وَشَوقٌ لا يُفارِقُ مُهجَتيوَوَجدي بِكُم مُستَحكَمٌ وَتَذَكُّري
٢
بِقُرطُبَةٍ قَلبي وَجِسمي بِبَلدَةٍنَأَيتُ بِها عَن أَهلِ وُدّي وَمَعشري
٣
سَقى اللَهُ مِن مُزنِ السَحابِ ثَرَّةًدِيارَكُم اللاتي حَوَت كُلَّ جُؤذُرِ
٤
بِحَقِّ الهَوى أَقرِ السَلامَ عَلى الَّتيأَهيمُ بِها عِشقاً إِلى يَومِ مَحشَري
٥
لَئِن غِبتُ عَنها فَالهَوى غَيرُ غائِبٍمُقيمٌ بِقَلبِ الهائِمِ المُتَفَطِّرِ
٦
كَأَن لَم أَبِت في ثَوبِها طولَ لَيلَةٍإِلى أَن بَدا وَجهُ الصِباحِ المُنَوِّرُ
٧
وَعانَقتُ غُصناً فيهِ رُمّانُ فِضَّةٍوَقَبَّلتُ ثَغراً ريقُهُ ريقُ سُكَّرِ
٨
أَأَنسى وَلا أَنسى عِناقَكِ خالِياًوَضُمّي وَنُقلي نَظمُ دُرٍّ وَجوهِرِ
٩
فَواحَزَني أَن فَرَّقَ الدَهرُ بَينَناوَكَدَّرَ وَصلاً مِنكِ غَيرَ مُكَدَّرِ
١٠
لَقَد غُرِّرَت نَفسي بِحُبِّكَ ضِلَّةًوَلَو عَلِمَت عُقبى الهَوى لَم تُغَرَّرِ
١١
بَكَيتُ فَما أَغنى البُكا عِندَ صحبَتيوَشَوقي إِلى ريمٍ مِنَ الإِنسِ أَحوَرِ
١٢
سَلامٌ سَلامٌ أَلفَ أَلفٍ مُكَرَّرٌوَيا حامِلاً عَنّي الرِسالَةَ كَرِّرِ
١٣
أَلا يا نَسيمَ الريحِ بَلِّغ سَلامَناوَصِف كُلَّ ما يَلقى الغَريبُ وَخَبِّرِ
١٤
وَقُل لِشُعاعِ الشَمسِ بَلِّغ تَحَيَّتيسَمِيَّكَ وَاِقرَأها عَلى آلِ جَعفَرِ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن يحيى الغزال

عُرف بلقب الغزال لجماله وظرفه وتأنقه، وهو شاعر أندلسي جمع بين الغزل والحكمة، وعاصر خمسة من أمراء الدولة الأموية في الأندلس. تأثر بشعر أبي نواس وأبي تمام، وكانت له دراية ببعض علم الفلك والتنجيم. اختاره الأمير عبد الرحمن الأوسط في سفارة إلى بلاط الإمبراطور البيزنطي ثيوفيلوس، ثم أرسله في سفارة أخرى إلى ملك النورمان عاد منها بعد عشرين شهرًا. غير أن هجاءه لزرياب جرّ عليه النفي من الأندلس، فرحل إلى العراق وتنقّل في المشرق … المزيد

قصائد أخرى لـيحيى الغزال الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة