١
بَكَرَت تُحَسِّنُ لي سَوادَ خِضابيفَكَأَنَّ ذاكَ أَعادَني لِشَبابي
٢
ما الشَيبُ عِندي وَالخِضابُ لِواصِفٍإِلّا كَشَمسٍ جُلِّلَت بِضَبابِ
٣
تَخفى قَليلاً ثُمَّ يَقشَعُها الصَبافَيَصيرُ ما سُتِرَت بِهِ لِذَهابِ
٤
لا تُنكِري وَضحَ المَشيبِ فَإِنَّماهُوَ زَهرَةُ الأَفهامِ وَالأَلبابِ
٥
فَلَدَيَّ ما تَهوينَ مِن شَأنِ الصِباوَطُلاوَةُ الأَخلاقِ وَالآدابِ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.