الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

بَكَرَت تُحَسِّنُ لي سَوادَ خِضابي

يحيى الغزالالعصر العباسي · ٦٨ قصيدة
٥ قراءة
١
بَكَرَت تُحَسِّنُ لي سَوادَ خِضابيفَكَأَنَّ ذاكَ أَعادَني لِشَبابي
٢
ما الشَيبُ عِندي وَالخِضابُ لِواصِفٍإِلّا كَشَمسٍ جُلِّلَت بِضَبابِ
٣
تَخفى قَليلاً ثُمَّ يَقشَعُها الصَبافَيَصيرُ ما سُتِرَت بِهِ لِذَهابِ
٤
لا تُنكِري وَضحَ المَشيبِ فَإِنَّماهُوَ زَهرَةُ الأَفهامِ وَالأَلبابِ
٥
فَلَدَيَّ ما تَهوينَ مِن شَأنِ الصِباوَطُلاوَةُ الأَخلاقِ وَالآدابِ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن يحيى الغزال

عُرف بلقب الغزال لجماله وظرفه وتأنقه، وهو شاعر أندلسي جمع بين الغزل والحكمة، وعاصر خمسة من أمراء الدولة الأموية في الأندلس. تأثر بشعر أبي نواس وأبي تمام، وكانت له دراية ببعض علم الفلك والتنجيم. اختاره الأمير عبد الرحمن الأوسط في سفارة إلى بلاط الإمبراطور البيزنطي ثيوفيلوس، ثم أرسله في سفارة أخرى إلى ملك النورمان عاد منها بعد عشرين شهرًا. غير أن هجاءه لزرياب جرّ عليه النفي من الأندلس، فرحل إلى العراق وتنقّل في المشرق … المزيد

قصائد أخرى لـيحيى الغزال الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة