١
حلَلْتُ كما أبْغي بأسْعَدِ منزِلِفما أنا عن شُهْبِ السّماءِ بمَعْزِلِ
٢
تفتّحتِ الألْوانُ منّي أزاهِراًتُلاعِبُها أيْدي جَنوبٍ وشمْألِ
٣
فلُحْتُ كمِثْلِ الزُّهْرِ والزَّهْرُ في الرُبىفمِنْ مُجْتنٍ يأتي على إثْرِ مُجْتَلِ
٤
تكامَلْتُ إحْساناً وحُسْناً فمُبْصِريبرغْمِ الأعادي في سُرورٍ مُكمَّلِ
٥
فيا مُبْصِراً منّي المحاسنَ والحُلَىأعِدْ في جَمالي نظرَةَ المتأمِّلِ
٦
إذا احْتَفَلَ النّادي وراقَتْ صُدورُهُفلي رُتْبةُ التّصْديرِ في كلّ مَحْفِلِ
٧
إذا سُدِلَتْ حوْلي السّتورُ بمنزِلٍنظرْتُ لها والشُهْبُ دونيَ منْ عَلِ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.