الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

دعِ المِصْباحَ وانظُر يا نَديمي

ابن فُركونالمغرب والأندلس · ١٩٣ قصيدة
٥ قراءة
١
دعِ المِصْباحَ وانظُر يا نَديميلشمسِ الكاسِ في الليلِ البهيمِ
٢
ولا تنْسَ الصَّبوحَ إذا تجلّىلك الإصْباحُ عن وجْهٍ وَسيمِ
٣
وحيَّتْكَ الأزاهِرُ من رُباهابما تُهْديهِ في طَيِّ النّسيمِ
٤
فتُلْفي كلَّما حيّا صَباحاًصحيحَ الوجْدِ يُرْوَى عنْ سَقيمِ
٥
تنعّمْ كيفَ شِئْتَ بِها وقُلْ ليهلِ الجنّاتُ جنّاتُ النّعيمِ
٦
وغانِيةٍ تُريكَ السّحْرَ حَقاًحَلالاً ليْسَ بالسّحْرِ الذّميمِ
٧
فكمْ في الروْضِ مِن زهْرٍ نَثيرٍوكمْ في اللّفْظِ من دُرٍّ نَظيمِ
٨
خليليَ دعْ تذَكُّرَ ما تقضّىوما قد مرّ منْ عهْدٍ كَريمِ
٩
ولا تُرْسِلْ عُهودَ الدّمْعِ مهْماتذكّرْتَ المعاهِدَ بالغَميمِ
١٠
ولا تُطِلِ التّفَكُّرَ واجْتَنِبْهُوهاتِ الكأسَ من كفّ النّديمِ
١١
وعلّلْ قلْبَكَ المُضْنَى وشَفّعْجَديدَ هَواكَ بالخَمْرِ القَديمِ
١٢
فكمْ فينا لذلِكَ من مُديرٍلها ولشُرْبِها كم من مُديمِ
١٣
ولا تيْأسْ منَ العَفْوِ المُرجّىفربُّكَ غافِرُ الذّنْبِ العظيمِ
١٤
ولكنّ اعْتَمِدْ في كُلّ أمْرٍعلى ما جاءَ في الذّكْرِ الحَكيمِ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن ابن فُركون

شاعر الدولة النصرية وكاتب سرّ يوسف الثالث، عُرف بلقب ابن فُركون لا باسمه، فاسمه أبو الحسين على غير ما يتبادر إلى الذهن. نشأ في غرناطة في بيت قضاء وأدب، ودخل ديوان الإنشاء عام 808هـ، ثم ارتقى حتى صار المؤرخ الرسمي لأيام يوسف الثالث بشعره. ترك ديوانًا وصل منه السفر الثاني، ومجموعًا شعريًا ضخمًا في مدح الملك الناصر.

قصائد أخرى لـابن فُركون الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة