الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

أهْلاً بقطعةِ شِعْرٍ راقَ منظرُها

ابن فُركونالمغرب والأندلس · ١٩٣ قصيدة
٥ قراءة
١
أهْلاً بقطعةِ شِعْرٍ راقَ منظرُهافكلُّ قلْبٍ إلَيْها قدْ صَبا وصَغا
٢
عقيلَةٍ ذهبَتْ بالعَقْلِ حينَ غدَتْيُزْري سَناها بنورِ الشّمسِ إنْ بزَغا
٣
أتى بها أوْحَدٌ أضْحَتْ فضائِلُهُتكِلُّ عن مُنتَهاها ألْسُنُ البُلَغا
٤
فَلا بَنانيَ يابَى حصْرَها أبداًولا لِساني إذا أثْنى عليهِ لَغا
٥
لوْ أنّ سَحْبانَ قد جارَى بلاغَتَهُأمْ رامَ منْها بُلوغَ البعضِ ما بلَغا
٦
لازالَ مادامتِ الأيامُ صُبْحَ هُدىًينالُ ما يَبتَغي فيمَنْ عليهِ بَغا

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن ابن فُركون

شاعر الدولة النصرية وكاتب سرّ يوسف الثالث، عُرف بلقب ابن فُركون لا باسمه، فاسمه أبو الحسين على غير ما يتبادر إلى الذهن. نشأ في غرناطة في بيت قضاء وأدب، ودخل ديوان الإنشاء عام 808هـ، ثم ارتقى حتى صار المؤرخ الرسمي لأيام يوسف الثالث بشعره. ترك ديوانًا وصل منه السفر الثاني، ومجموعًا شعريًا ضخمًا في مدح الملك الناصر.

قصائد أخرى لـابن فُركون الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة