الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

فما على البحرِ من كلبٍ به ولَغا

الحبسيالعصر العثماني · ٣٧٨ قصيدة
٥ قراءة
١
فما على البحرِ من كلبٍ به ولَغاولا على البدر مِنْ عاوٍ عوى ولَغا
٢
ولا يدنسُ أعراضَ الكرام أخولؤمٍ بنَيْل المعاصي عرضُه صُبغا
٣
ولا تخوِّنْك يا ذا العقل شقشقةٌفإنها ذلة مقرونة برُغا
٤
ولا تغرَّنك أثوابٌ وألسنةٌإِنَّ الذليلَ متى تحملْ عليه رَغا
٥
ما كل قوَّالةٍ صدقٌ مقالتُهاولا يكوننَّ كذابٌ شجاعَ وغى
٦
وليس يفتن صِبغُ المين عينَ فتىلو كان صبَّاغُه قد أحسنَ الصبغا
٧
إن الكذوب لداء لا دواء لهبه وما من دواه ساعة فرغا
٨
ضلَّ الصوابَ وقد أعْيا الجوابَ وقدعافَ الثوابَ وغيرَ المكرُماتِ بغي
٩
عائت مشاربُه فامْلَوْلحتْ كدراًولا حلا أبداً ما ساغ أو مضغا
١٠
فغاض منه حياءُ الوجه ثم غداغوراً وكل قبيح منه قد نبغا
١١
فكيف يصلُح ذو عقلٍ تعلَّقَهلؤمٌ وأفسده من أفسدَ المُضَغا
١٢
فكيف تُهدَي مجانينٌ أزاغَهمُتيهٌ وبينَهمُ إبليسُ قد نزَغا
١٣
بعضُ الحمير إذا ما أُشْبِعتْ رَمَحتْكذا اللئيمُ إذا ما بغُيه بلَغا
١٤
يا قائلا في جميع المسلمين أذىًأَقِصرْ ففعلُ الخنا بالحق قد دُمغا
١٥
ولا تكونَنَّ من ضاهى مسيلمةًصارتْ نبوَّتُه بين الأنام بِغا
١٦
ألا فلُم نفسَك الحوباءَ حين بغَتْفمُنْصُل الحق يُغرى مَنْ عصا وطغى

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن الحبسي

شاعر عماني كفّ بصره في صغره، فكان قلبه وعصاه ديوانه. تنقّل بين قرى الظاهرة والرستاق حتى استقرّ في نزوى حيث وافته المنية. عاصر أيام إمامة ابن سلطان، ونظم في اليعربيين ووقائعهم قصائد جمعها ديوان شرحه بعض العلماء.

قصائد أخرى لـالحبسي الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة