الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

أنا عبْدُ مَوْلايَ الخليفَة يوسُفِ

ابن فُركونالمغرب والأندلس · ١٩٣ قصيدة
٤ قراءة
١
أنا عبْدُ مَوْلايَ الخليفَة يوسُفِخبرٌ به رسْمي يصحُّ ويكْتفي
٢
هذا هو العزّ الذي أحْرَزْتُهُوبه رَقَيْتُ إلى المحلِّ الأشرَفِ
٣
لوْلا سَحابٌ جاءَني من جودِهما كان رَيْبُ الحادِثاتِ بمنصِفِ
٤
لا أرْتَجي إلا نَداهُ فَرِفْدُهُلوْلاهُ ما كان الزّمانُ بمُسْعِفِ
٥
موْلايَ إنّي عبْدُ نعْمَتِكَ التيوكَفَتْ لديْهِ فكُلُّ مُعضلةٍ كُفِي
٦
ولديّ مولودٌ يُرجّى عادةًعوّدتَها لمؤمِّلٍ مُسْتَعطِفِ
٧
وقّعْ لعبدِكَ باسمِهِ فالقَصْدُ أنْتتجدّد النُعْمى بكتْبِ الأحْرُفِ
٨
لا أقتَضي طلَباً سوى هذا الذيهوَ عزّتي وعِنايتي وتشرُّفي
٩
لا أرتجي عَرَضاً فكمْ من نعمةٍأوْلَيْتَها بتلطُّفٍ وتعطُّفِ
١٠
لا أبتَغي أرَباً فكم من مقصَدٍأسْعَفْتَ من قبل السّؤالِ المُعْتَفي
١١
ومتى بقيتُ ونعمةُ الموْلى علىمملوكِهِ فبواحِدٍ لا أكْتَفي
١٢
لكنْ بثانٍ بعدَهُ وبثالِثٍلهُما على نسَقٍ بغيْرِ توقّفِ
١٣
هذا يطولُ فأيُّ مالٍ طائِلٍبصِلاتِ عبدِكَ أو عوائِدِه يَفي
١٤
عُد باسْمِهِ متألّماً من منْعِهِيُشْفى بما منهُ منَحْتَ ويكْتَفي
١٥
ما عُذْرُه إنْ عابَه إخوانُهُأو فاخَروا بالعُرْفِ مَنْ لم يُعْرفِ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن ابن فُركون

شاعر الدولة النصرية وكاتب سرّ يوسف الثالث، عُرف بلقب ابن فُركون لا باسمه، فاسمه أبو الحسين على غير ما يتبادر إلى الذهن. نشأ في غرناطة في بيت قضاء وأدب، ودخل ديوان الإنشاء عام 808هـ، ثم ارتقى حتى صار المؤرخ الرسمي لأيام يوسف الثالث بشعره. ترك ديوانًا وصل منه السفر الثاني، ومجموعًا شعريًا ضخمًا في مدح الملك الناصر.

قصائد أخرى لـابن فُركون الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة