الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

سَمْعاً فنْ عُدّدَتْ أوصافُ مجدِكُمُ

ابن فُركونالمغرب والأندلس · ١٩٣ قصيدة
٣ قراءة
١
سَمْعاً فإنْ عُدّدَتْ أوصافُ مجدِكُمُلا يأخذُ الشُهْبَ إحْصاءٌ وتَعدادُ
٢
مِنّا الصّلاةُ عليكُمْ والسّلامُ إذاما كان للذِّكْرِ في الأفْواهِ ترْدادُ
٣
والحقُّ مرْتَقى السّبعِ الطِّباقِ لكُمْلا زُخْرُفٌ شادَهُ عادٌ وشدّادُ
٤
تُزْهى بجدَّيْكُمُ السَّبْطيْنِ في ملأٍمن الرّسالةِ آباءٌ وأجْدادُ
٥
وتجْتَلي النّورَ نورَ اللهِ أوجُهُكُمْويُحرَمُ الفوْزَ كُفّارٌ وأضْدادُ
٦
إنّ الرّضيَّ لكُمْ والمرْتَضى نسَبٌيزْدانُ مظهَرُهُ نوراً ويزْدادُ
٧
فمَنْ يجاري مَداكُمْ والسّباقُ بكُمْلهُ منَ العالَمِ العُلْويّ إمْدادُ
٨
ما لِي يدانِ بشُكْري من نَدى يدِكُمْرُحْمى لها السّحْبُ أكْفاءٌ وأندادُ
٩
لازالَ إجمالكُمْ لي عُدّةً أبداًتَتْرى بغيْرِ تَناهٍ منهُ أعدادُ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن ابن فُركون

شاعر الدولة النصرية وكاتب سرّ يوسف الثالث، عُرف بلقب ابن فُركون لا باسمه، فاسمه أبو الحسين على غير ما يتبادر إلى الذهن. نشأ في غرناطة في بيت قضاء وأدب، ودخل ديوان الإنشاء عام 808هـ، ثم ارتقى حتى صار المؤرخ الرسمي لأيام يوسف الثالث بشعره. ترك ديوانًا وصل منه السفر الثاني، ومجموعًا شعريًا ضخمًا في مدح الملك الناصر.

قصائد أخرى لـابن فُركون الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة