١
حتام تجفو معنى القلب حتاماوما اجترحت بشرع الحب آثاما
٢
لي مقلتا سهر لولاك ما همتاولي فؤاد شجى لولاك ما هاما
٣
أصفيتك الود من قلبي وتمنحنيقلى وتمنح جسمي منك أسقاما
٤
رفقاً بمهجة صب أنت ساكنهايا متلفي كلفاً وجداً وتهياما
٥
يلومني فيك صاحي القلب من كلفلو كان يشرب كأس الحب ما لاما
٦
لو لم يكن في خلال اللوم ذكرك لمأصخ فاسمع عذالاً ولواما
٧
من لي بقرب غزال أهيف غنجإن من بالوصل يوماً صد أعواما
٨
يضن بالنزر ويح المستهام وقدبذلت فيه نفيس العمر إكراما
٩
يا بانة المنحنى حيتك غاديةًويا زمان النقا بوركت أياما
١٠
كم نالت النفس ما تهواه من أربوغازل الطرف مني فيك آراما
١١
يا حبذا لفتات للنعيم خلتكأن أيامها قد كس أحلاما
١٢
وحبذا عودة للدهر ثانيةًألم فيها سرور النفس إلماما
١٣
في عرس إنسان عين المجد أكرمهاأباً وجداً وأخوالاً وأعماما
١٤
فليهنك الفخر أن أصبحت سبط فتىًأرسى على هامة العيوق أقداما
١٥
محمد الحسن السامي الذرا شرفاًسؤدداً باذخاً فخراً وأعظاما
١٦
مولى ترى العلماء الراسخين غدوامطأطئين لسامي عزه هاما
١٧
يعطي العطاء المهنا وهو مبتهجتراه عند ازدحام الوفد بساما
١٨
أنى يروم الفتى إحصاء مدحك أوتحديد فضلك كلا ضل من راما
١٩
قد شاع فضلك بين الناس قاطبةًوسار في الأرض أنجاداً واتهاما
٢٠
أحرزت علماً وحلماً عفةً وتقىًهدىً ندىً سؤدداً عفواً وأنعاما
٢١
يا غوث كل صريخٍ لاذ ملتجأًوغيث هذ الورى إن أجدبوا عاما
٢٢
إليك قصد بني العلياء سائرةًتطوي المهامه أحزانا وآكاما
٢٣
فعاينوا منك علماً حاز لبهمفقد أحطت به وحيا وإلهاما
٢٤
فكم هديت أناساً للطريق وكمأطلقت من ريقة التقليد أقواما
٢٥
يا نعمة عظمت قدراً على ملألولاك ما عرفوا اللَه أحكاما
٢٦
أني أهني زماني فيك حيث زهابنور علمك آناءاً وأياما
٢٧
جزيت عن أحمد خير الجزاء فقدأحكمت شرعته الغراء إحكاما
٢٨
واسلم حليف سرور لا يكدرهريب الزمان ونعمى ظلها داما
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.