١
شجتني عقيب الظاعنين طلولمحتها صروف البين فهي محول
٢
تحول برغم المجد بهجةً حسنهاوما بي من الأشجان ليس يحول
٣
تروح إليها الوحش بعد أنيسهاوتسحب فيها للرياح ذيول
٤
مغانٍ بها كانت تضيء بدورهافكيف إعترى تلك البدور أفول
٥
أسائلها عن أهلها أين يممواوانى تجيب المستهام طلول
٦
عواذل قلبي لا تزيدوا صبابتيفحسبي داءاً في الفؤاد دخيل
٧
فذواقوا الذي قد ذقت من ألم الهوىوما شئتم من بعد ذلك قولوا
٨
وإني رأيت الحادثات فلم أجدأشد ضنىً من أن يبين خليل
٩
فمالي وللدهر الخؤون تصيبنيبرغم العلى والمجد منه نصول
١٠
ولم ينح إلا الأكرمين كأنماله كان عند الأكرمين ذحول
١١
دع الدهر يصرع من يشاء من الورىإذا غالت الندب المهذب غول
١٢
هو الحسن السامي لأبعد غايةٍيرد ذراها الطرف وهو كليل
١٣
فلو أن صرف الدهر يقنع بالفدافديناه لكن ما لذاك سبيل
١٤
ألا أن ورداً جازه لمذممأجاج ومرعى عافه لوبيل
١٥
وكانت به الأيام تشرق فانطوتلها غرر من بعده وحجول
١٦
ولم أنس لا واللَه ساعة صوتواألا إن ذا نعش الفخار فشيلوا
١٧
فسار على هام السماك وخلفهمن الملأ الأعلى يسير قبيل
١٨
فكيف يطيق الناس حمل معظمشميم له الطود الأشم زميل
١٩
فيا راحلاً أورى بقلبي جذورةٌلها ضرم بين الضلوع يحول
٢٠
ويا لفقيد أورث الدين حزنهفللدين منه رنة وعويل
٢١
عفت للتقى والدين بعدك أربعوجف لوادي المعتفين مسيل
٢٢
ألا أن داراً قد ظعنت لغيرهافليس بها للصالحين مقيل
٢٣
رحلت عن الدنيا إلى خير منزلليهنك ظل في ذراه ظليل
٢٤
فأي علا يحكي علاك وأنت منفروع نمتها للفخار أصول
٢٥
فامك من بين النساء بتولوجدك من بين الرجال رسول
٢٦
لئن طويت عنك المحاسن في البلافلم يطو ذكر في علاك جميل
٢٧
وإن ضريحاً أنزلوك برمهلفيه التقي والمكرمات نزول
٢٨
نعاك نهار كنت بهجة ضوئهوليل تناجي اللَه فيه طويل
٢٩
عزيز علينا إن تبيت بحضرةٍعليها كثيب النائبات مهيل
٣٠
فيا قبره أنى يضاهيك مرقدوفيه ثوى للمكرمات سليل
٣١
أخا الفضل إبراهيم صبراً وسلوةٌفصبر الفتى فيما ينوب جميل
٣٢
فأنا وإن طال البقاء فأمرناإلى الموت من بعد الحياة يؤول
٣٣
تسربلت ثوب المجد طفلاً ويافعاًوأدركت شأواً ما إليه وصول
٣٤
تعز بعباس وموسى وجعفرفإنهم عمن مضى لبديل
٣٥
هم غرر في جبهة المجد والعلىشباب تسامى للعلى وكهول
٣٦
لهم خلق بالمسك يزري أريجهوهدي إلى نهج الرشاد دليل
٣٧
سقى جدثاً حل الفتى حسن بهملث سحاب لا يجف هطول
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.