الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
أَدرى المفوّه مصطفىصفرت وَطابَ بَغيضهِ
٢
أنّ الحَوادِث أَقعَدتني عَن أداء فروضهِ
٣
ليصخ لِعذرِ أَخي ضنىقلق الضَمير جريضهِ
٤
وَلَقَد أَرى وَالعام مكسوّ العرى بنحوضهِ
٥
أَدَباً يَفيض عَلى الوَرىلِلَّهِ درّ مفيضهِ
٦
يَجلو عَرائِس خاطِرٍكالبَرق عند وَميضهِ
٧
وَبَنات فكرٍ لَم يَصلها الفكر عند وَفيضهِ
٨
فكر إِذا ما الأَمرُ أشكل حلّ عقد غُموضهِ
٩
هُوَ من علمت فكلّ فضل نابت بأروضهِ
١٠
فَإِذا اِنتَمى الأَدَب الصراح له اِنتَمى لمحيضهِ
١١
قَد حَلَّ عقدة كلّ صعبٍ قبل شدّ عروضهِ
١٢
من بعد ما سكنَ الرجاء أَنابه بنبوضهِ
١٣
يا مَن تَنزّى للعلىكالشبلِ بعد ربوضهِ
١٤
عرّضت نفسكَ للتخييل قبل حين عروضهِ
١٥
وَاِخترت أَشرف مذهبٍفَسلكت غير دحوضهِ
١٦
فَملكتَ أَرسنة النظامِ وَرضتَ صعب عروضهِ
١٧
وَظَللتَ تلعبُ بعدهابِجموحه وَمروضهِ
١٨
وَكَذا إِذا نهض المجدد يراح بعد نهوضهِ
١٩
وَطّدت رُكناً قَد أَمننا الدهر من تَقويضهِ
٢٠
وَحلفتَ لا تبقى عَلىداهي الكَلام حَريضهِ
٢١
صِل كَيفَ شئت بسمرهبَينَ المَلا وَببيضهِ
٢٢
ما الرمح في تطعانهِوَالسَيف في تَفريضهِ
٢٣
بأَشدّ فَتكاً مِن نَظيمك في فُؤاد رَفيضهِ
٢٤
فَشَبا لِسانك لا شباعضب الفَرار نَحيضهِ
٢٥
وَيراع فكرك لا السنان يهاب عند نفوضهِ
٢٦
الشعر فَوَّضَ أَمرهوَنحاك في تَفويضهِ
٢٧
وَعليك أَسبغ بردهلتجرّ ذيل رَحيضهِ
٢٨
فَقَبضت من مَبسوطهِوَبَسَطت من مَقبوضهِ
٢٩
وَتَرَكته من بَعدمابالغتَ في تأريضهِ
٣٠
يَختال بَينَ وَريقهِمُتبختِراً وَغَضيضهِ
٣١
فَإِذا رآهُ النور غضض النور من إِغريضهِ
٣٢
أَمصوّراً ما في الوجود بقضّه وَقضيضهِ
٣٣
إِنَّ الَّذي أَعطاكَ أَعطى القدح كفّ مفيضهِ
٣٤
حلّق بقادمةِ الجناحِ وطِر بِغَيرِ مهيضهِ
٣٥
أَشرقت فَوقَ سَمائِهِوَسواك دون حَضيضهِ
٣٦
ديوانُ شعرك حيّر الششعَراء في تَقريضهِ
٣٧
ماذا يَقول مُقرِّضوه وَأَنتَ ربّ قَريضهِ
٣٨
ما الروض روّضه الرَبيعُ وَزادَ في تَرويضهِ
٣٩
واِفتضَّ غادي القطر عذرة زهره بَغضيضهِ
٤٠
أَضحَت تغازِله ذكافَاِفترّ ثغر أَريضهِ
٤١
وَجَلَته ماشطة الصبافَعلا شَذا إِنقيضهِ
٤٢
بألذّ من مَختومهِنَشراً ومن مَفضوضهِ
٤٣
وَأجلّ من مَرفوعهِوَقفاً وَمن مَخفوضهِ
٤٤
هَذا البَيان فَقل لمنقَد ظَلَّ دونَ نَقيضهِ
٤٥
قَد فاتكَ القَول الصَحيح فَملت نَحوَ مريضهِ
٤٦
صَمتاً فَذا أَسد الكَلام فَما طنين بعوضهِ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن عبد المحسن الكاظمي

عُرف بلقب شاعر العرب، ونسبته إلى الكاظمية حيث نشأ بعد مولده في محلة ببغداد. جذبته قريحته إلى الأدب فانصرف عن التجارة التي أرادها له والده، وذاع صيته في ارتجال القصائد الطويلة. اتصل بالجمال الدين الأفغاني فطارده العهد الحميدي، فتنقل بين إيران وعشائر العراق وإمارات الخليج والهند قبل أن يستقر في مصر في كنف الإمام محمد عبده. بعد وفاة الإمام عاش في ضيق بمصر الجديدة حتى وفاته.

قصائد أخرى لـعبد المحسن الكاظمي الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة