الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

أَمِن طَلَلٍ قَفرٍ وَمِن مَنزِلٍ عافِ

عمرو بنِ قُمَيئَةالعصر الجاهلي · ٤٠ قصيدة
٤ قراءة
١
أَمِن طَلَلٍ قَفرٍ وَمِن مَنزِلٍ عافِعَفَتهُ رِياحٌ مِن مَشاتٍ وَأَصيافِ
٢
وَمَبرَكِ أَذوادٍ وَمَربَطِ عانَةٍمِنَ الخَيلِ يَحرُثنَ الدِيارَ بِتَطوافِ
٣
وَمَجمَعِ أَحطابٍ وَمَلقى أَياصِرٍإِذا هَزهَزَتهُ الريحُ قامَ لَهُ نافِ
٤
بَكَيتَ وَأَنتَ اليَومَ شَيخٌ مُجَرِّبٌعَلى رَأسِهِ شَرخانِ مِن لَونِ أَصنافِ
٥
سَوادٌ وَشَيبٌ كُلُّ ذَلِكَ شامِلٌإِذا ما صَبا شَيخٌ فَلَيسَ لَهُ شافِ
٦
وَحَيٍّ مِنَ الأَحياءِ عَودٍ عَرَمرَمٍمُدِلٍّ فَلا يَخشَونَ مِن غَيبِ أَخيافِ
٧
سَمَونا لَهُم مِن أَرضِنا وَسَمائِنانُغاوِرُهُم مِن بَعدِ أَرضٍ بإِيجافِ
٨
عَلى كُلِّ مَعرونٍ وَذاتِ خِزامَةٍمَصاعيبَ لَم يُذلَلنَ قَبلي بِتَوقافِ
٩
أُولَئِكَ قَومي آلُ سَعدِ بنِ مالِكٍفَمالوا عَلى ضَغنٍ عَلَيَّ وَإِلغافِ
١٠
أَكَنَّوا خُطوباً قَد بَدَت صَفَحاتُهاوَأَفئِدَةً لَيسَت عَلَيَّ بِأَرآفِ
١١
وَكُلُّ أُناسٍ أَقرَبُ اليَومَ مِنُهمُإِلَيَّ وَإِن كانوا عُمانَ أُولي اِلغافِ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن عمرو بنِ قُمَيئَة

شاعر جاهلي عاش عمرًا طويلًا، لكن شعره القليل كان مختارًا عند من سمعه. نشأ يتيمًا وأقام زمنًا في الحيرة، وهناك لقي امرأ القيس الذي أعجبه إنشاده فاستصحبه معه في سفره إلى الروم. في تلك الرحلة هلك، فصار يُلقّب بالضائع.

قصائد أخرى لـعمرو بنِ قُمَيئَة الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة