الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

غَشيتُ مَنازِلاً مِن ل هِندٍ

عمرو بنِ قُمَيئَةالعصر الجاهلي · ٤٠ قصيدة
٤ قراءة
١
غَشيتُ مَنازِلاً مِن آل هِندٍقِفاراً بُدِّلَت بَعدي عُفِيّا
٢
تُبينُ رَمادَها وَمَخَطَّ نُؤيٍوَأَشعَثَ ماثِلاً فيها ثَوِيّا
٣
فَكادَت مِن مَعارِفِها دُموعيتَهُمُّ الشَأنَ ثُمَّ ذَكَرتُ حَيّا
٤
وَكانَ الجَهلُ لَو أَبكاكَ رَسمٌوَلَستُ أُحِبُّ أَن أُدعى سَفِيّا
٥
وَنَدمانٍ كَريمِ الجَدِّ سَمحٍصَبَحتُ بِسُحرَةٍ كَأساً سَبِيّا
٦
يُحاذِرُ أَن تُباكِرَ عاذِلاتٌفَيُنبَأَ أَنَّهُ أَضحى غَوِيّا
٧
فَقالَ لَنا أَلا هَل مِن شِواءٍبِتَعريضٍ وَلَم يَكميهِ عِيّا
٨
فَأَرسَلتُ الغُلامَ وَلَم أُلَبِّثإِلى خَيرِ البَوائِكِ تَوهَرِيّا
٩
فَناءَت لِلقِيامِ لِغَيرِ سَوقٍوَأُتبِعُها جُرازاً مُشرَفِيّا
١٠
فَظَلَّ بِنِعمَةٍ يُسعى عَلَيهِوَراحَ بِها كَريماً أَجفَلِيّا
١١
وَكُنتُ إِذا الهُمومُ تَضَيَّفَتنيقَرَيتُ الهَمَّ أَهوَجَ دَوسَرِيّا
١٢
بُوَيزِلَ عامِهِ مِردى قِذافٍعَلى التَأويبِ لا يَشكو الوَنِيّا
١٣
يُشيحُ عَلى الفَلاةِ فَيَعتَليهاوَأَذرَعُ ما صَدَعتَ بِهِ المَطِيّا
١٤
كَأَني حينَ أَزجُرُهُ بِصَوتيزَجَرتُ بِهِ مُدِلّاً أَخدَرِيّا
١٥
تَمَهَّلَ عانَةً قَد ذَبَّ عَنهايَكونَ مَصامُهُ مَنها قَصِيّا
١٦
أَطالَ الشَدَّ وَالتَقريبَ حَتّىذَكَرتَ بِهِ مُمَرّاً أَندَرِيّا
١٧
بِها في رَوضَةٍ شَهرَي رَبيعٍفَسافَ لَها أَديماً أَدلَصِيّا
١٨
مُشيحاً هَل يَرى شَبَحاً قَريباًوَيوفي دونَها العَلَمَ العَلِيّا
١٩
إِذا لاقى بِظاهِرَةٍ دَحيقاًأَمَرَّ عَلَيهِما يَوماً قَسِيّا
٢٠
فَلَمّا قَلَّصَت عَنهُ البَقاياوَأَعوَزَ مِن مَراتِعِهِ اللَوِيّا
٢١
أَرَنَّ فَصَكَّها صَخِبٌ دَءولٌيَعُبُّ عَلى مَناكِبِها الصَبِيّا
٢٢
فَأَورَدَها عَلى طِملٍ يَمانٍيُهِلُّ إِذا رَأى لَحماً طَرِيّا
٢٣
لَهُ شِريانَةٌ شَغَلَت يَدَيهِوَكانَ عَلى تَقَلُّدِها قَوِيّا
٢٤
وَزُرقٌ قَد تَنَخَّلَها لِقَضبٍيَشُدُّ عَلى مَناصِبِها النَضِيّا
٢٥
تَرَدّى بُرأَةً لَمّا بَناهاتَبَوَّأَ مَقعَداً مِنها خَفِيّا
٢٦
فَلَمّا لَم يَرَينَ كَثيرَ ذُعرٍوَرَدنَ صَوادِياً وَرداً كَمِيّا
٢٧
فَأَرسَلَ وَالمَقاتِلُ مُعوِراتٌلِما لاقَت ذُعافاً يَثرِبِيّا
٢٨
فَخَرَّ النَصلُ مُنقَعِصاً رَثيماًوَطارَ القِدحُ أَشتاتاً شَظِيّا
٢٩
وَعَضَّ عَلى أَنامِلِهِ لَهيفاًوَلاقى يَومَهُ أَسَفاً وَغِيّا
٣٠
وَراحَ بِحِرَّةٍ لَهِفاً مُصاباًيُنَبِّئُ عِرسَهُ أَمراً جَلِيّا
٣١
فَلَو لُطِمَت هُناكَ بَذاتِ خَمسٍلَكانا عِندَها حِتنَينِ سِيّا
٣٢
وَكانوا واثِقينَ إِذا أَتاهُمبِلَحمٍ إِن صَباحاً أَو مُسِيّا

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن عمرو بنِ قُمَيئَة

شاعر جاهلي عاش عمرًا طويلًا، لكن شعره القليل كان مختارًا عند من سمعه. نشأ يتيمًا وأقام زمنًا في الحيرة، وهناك لقي امرأ القيس الذي أعجبه إنشاده فاستصحبه معه في سفره إلى الروم. في تلك الرحلة هلك، فصار يُلقّب بالضائع.

قصائد أخرى لـعمرو بنِ قُمَيئَة الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة