١
في موقفِ الحبّ بينَ الخرّدِ الغيدِحمّلتُ قلبي غراماً فوق مجهودي
٢
لولا قليلُ حراكٍ في تملمُلِهِلخِلتُهُ قطعةً من صمّ جلمودِ
٣
ما زلتُ ألهيهِ عمّا قد ألمّ بهِوأنثَني فوقَهُ حتى التوى جيدي
٤
حتى إذا ما عصاني حين ذكّرنيعندَ التّصابي شباباً غير موجودِ
٥
جشّمتهُ الكأس يعلو وجهها لهَبٌفَوَلّدتهُ جديداً أيّ تَولِيدِ
٦
وصحتُ من طرَبٍ لو كان أيسرهُيبقى لَعشتُ بِلا همٍّ وتَسهِيدِ
٧
يا ساقيَ الراحِ صرفاً إن هيَ اتّقَدَتوشَعشَعَت هاتها من غَيرِ تَبريدِ
٨
هذي ابنَةُ الكرمِ قد شاخت فلو نَطقتلحَدّثت عن فتىً في الكرمِ مولودِ
٩
إن كان غيري حساها وهيَ في قَدَحٍحَسَوتها وهيَ في حَبّ العناقِيدِ
١٠
يا ضارب العُودِ والألحان ينقلهاعن دقّةِ القلب ردّد دقّةَ العودِ
١١
ذكّرتَني بأناشيد شغفتُ بهاأيامَ كانَ الهوَى يُملي أناشيدي
١٢
مِن أينَ لليلِ مثلي باتَ يسهرهُومَن يردِّدُ صوتَ الحبِّ ترديدي
١٣
سَلوا البَلابلَ عنّي في خمائِلهاكم قَلّدَت في الهوى نوحي وتغريدي
١٤
أنا الّذي قد طَوى بِيدَ الغرامِ ولميبرح إذا ذُكِرَت يهفو إِلى البِيدِ
١٥
والمرءُ يدرجُ في الدّنيَا وغايتهُعمرٌ يزُولُ وآثارٌ لتخليدِ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.