الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

لَوْ عَنَّ لِي عَوْنٌ مِنَ الِمْقدَارِ

ابن الأبارالمغرب والأندلس · ٣٣ قصيدة
٦ قراءة
١
لَوْ عَنَّ لِي عَوْنٌ مِنَ الِمْقدَارِلَهَجَرْتُ لِلدَّارِ الكَرِيمَةِ دَارِي
٢
وَحَلَلْتُ أَطْيَبَ طِينَةٍ مِنْ طِيبَةجَاراً لِمَنْ أَوْصَى بِحِفْظِ الجَارِ
٣
وَرَكَعْتُ فِي صَحْنٍ هُنالِكَ طَاهِراًوَكَرَعْتُ فِي مَعْنٍ هُنالِكَ جارِي
٤
حَيْثُ اسْتَنَارَ الحَق لِلأَبْصَارِلمِّا اسْتَثَارَ حَفائِظَ الأَنْصارِ
٥
لَكِنْ عَلَيَّ لَها أَدَاءُ الفَرْضِ مِنْطُولِ النِّزاعِ وَشِدَّةِ التّذْكارِ
٦
يا زَائِرينَ القَبْرَ قَبْرَ مُحَمَّدٍبُشْرَى لَكُمْ بِالسَّبْقِ فِي الزُّوَّارِ
٧
أَوْضَعْتُمُ لِنَجاتِكُمُ فَوَضَعْتُمما آدَكمْ منْ فَادِحِ الأَوْزَارِ
٨
فُوزُوا بِسَبْقِكُمُ وَفُوهُوا بِالذِيحَمَّلْتُكُمْ شَوْقاً إِلَى المُخْتَارِ
٩
أَدُّوا السَّلامَ سَلِمْتُمُ وَبِرَدِّهِأَرْجُو الإجارَةَ مِنْ وُرُودِ النَّارِ
١٠
ثُم اشْفَعُوا لِي فَالشَّفاعَةُ عِنْدَهُفِيهَا أُبَوَّأُ رُتبَة الأَبْرَارِ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن ابن الأبار

عُرف ابن الأبَّار بلقبٍ صار إليه من مهنته، فاسمه أبو عبد الله محمد بن عبد الله القضاعي البلنسي، واشتهر في الأندلس مؤرخًا وشاعرًا. عاش بين سنتي 595 و658 هـ، فجمع بين تدوين أخبار بلده ونظم القصيد. ومن شعره ما يدور على الشوق والوجد، كقوله في مطلع إحدى قصائده: «حُشَاشَةُ مَهجورِكُم لانْفِصال».

قصائد أخرى لـابن الأبار الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة