الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

كيف الضلال وصبح وجهك مشرق

قانصوه الغوريالعصر المملوكي · ٣٨ قصيدة
٣ قراءة
١
كيف الضلال وصبح وجهك مشرقوشذاك في الأكوان مسك يعبق
٢
يا من إذا سفرت محاسن وجههظلت به حدق الحدائق تحدق
٣
وإذا العزول رأى جمالك قال لىعجبا لقلبك كيف لا يتحرق
٤
يا أسى قلب دمعه يتدفقوالنوم منه مطلق ومطلق
٥
لم تترك الأتراك بعد جمالهاحسنا لمخلوق سواها تخلق
٦
إن نوزلوا كانوا أسود عريكةأو غوزلوا كانوا بدورا أشرقوا
٧
جذبوا الفتى إلى قسى حواجبمن تحتها نبل اللواحظ أرشقوا
٨
نشروا الشعور فكل قد منهملدن عليه من المهابة صنجق
٩
لى منهم رشأ إذا قابلتهكادت لواحظ سحره أن تنطق
١٠
عانقته وضممته فكأنهمن ساعدى مطوق وممنطق

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن قانصوه الغوري

لم يكن قانصوه الغوري شاعرًا بالمقام الأول، بل سلطانًا مملوكيًا جركسي الأصل امتلكه الأشرف قايتباي وأعتقه، ثم ارتقى في المناصب حتى بويع بالسلطنة. عُرف بشغفه بالعمارة، فازدهرت في عصره وخلّف مجموعة أثرية ما زالت قائمة بالقاهرة تحمل اسمه، إلى جانب عنايته بتحصين مصر وتجديد منشآتها. كان ملماً بالموسيقى والأدب، وله ديوان شعر نُسب إليه، وإن لم يُعدّ في مرتبة الشعراء. انتهت حياته في معركة مرج دابق شمال حلب سنة 1516.

قصائد أخرى لـقانصوه الغوري الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة