الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

في لام خدك ذال للهوى ياء

قانصوه الغوريالعصر المملوكي · ٣٨ قصيدة
٥ قراءة
١
في لام خدك ذال للهوى ياءيا من لا له لام ولا باء
٢
وحاربوني فمذ لاحت لأعينهمواو من الصدغ يحلو عطفها فاء
٣
قالوا سل عنه أما شاهدت عارضهفي الخد أخضر قلت النفس خضراء
٤
جاءوا يلوموننى سرا بجهلهمعن الحبيب فراحوا مثلما جاءوا
٥
فكيف يقبل منهم عاشق عذلاوالعاذلون لأهل العشق أعداء
٦
تخشى عذولا أطال اللوم في قمرىفإنه عند أهل العشق إغواء
٧
من لي بأهيف سحار اللحاظ لهميل إلى تلف المضنى إيماء
٨
للغصن في الروض تطراق إليه كماللنرجس الغض من جفنيه اغضاء
٩
وفي محياه ان قابلت طلعهنار وخماء ولا نار ولا ماء
١٠
للزمان اندراج في محاسنهفالثغر والشعر إصباح وإمساء
١١
عشاق عينيه يرميهم بسهمهمافما يصبهم إلا بما شاءوا
١٢
ساجى اللواحظ لولا سحر مقلتهما كان لى بثبات السقم اجفاء
١٣
وسنان قلت أشكو له سهدىيا ناعس الطرف ما للعين اغفاء
١٤
انظر إلى بعين قد قتلت بهاوداونى بالتى كانت هى الداء
١٥
أنهى له قصة الشكوى معنةلو كان يسمع للمظلوم انهاء
١٦
إن كان في النار قلبى من تباعدهفوجهه جنة والعين حوراء
١٧
أقسم لولا نور حاجبهلم تبق صاد ولا باء ولا راء
١٨
نعم ولولا معانى ابن الشهيد نمتلم يحل ميم ولا دال ولا حاء

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن قانصوه الغوري

لم يكن قانصوه الغوري شاعرًا بالمقام الأول، بل سلطانًا مملوكيًا جركسي الأصل امتلكه الأشرف قايتباي وأعتقه، ثم ارتقى في المناصب حتى بويع بالسلطنة. عُرف بشغفه بالعمارة، فازدهرت في عصره وخلّف مجموعة أثرية ما زالت قائمة بالقاهرة تحمل اسمه، إلى جانب عنايته بتحصين مصر وتجديد منشآتها. كان ملماً بالموسيقى والأدب، وله ديوان شعر نُسب إليه، وإن لم يُعدّ في مرتبة الشعراء. انتهت حياته في معركة مرج دابق شمال حلب سنة 1516.

قصائد أخرى لـقانصوه الغوري الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة