الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

بالملك أنعم ربنا الرحمن

قانصوه الغوريالعصر المملوكي · ٣٨ قصيدة
٥ قراءة
١
بالملك أنعم ربنا الرحمنوهو الكريم المنعم المنان
٢
فله علينا الشكر حق واجبيقضيه قلب صادق ولسان
٣
فالحمد لله الذى إحسانهأبدا يليه بفضله إحسان
٤
فبملك مصر وما حواه خصناوبنصره ثبتت لنا الأركان
٥
قد كان موهبة بلا سعى ولافيه تجرد صارم وسنان
٦
ولقد كفانا الله في أعدائنافضلا فبعد صعوبة قد هانوا
٧
وعلى محبتنا بصدق أجمعتأمراؤنا في الملك والأعيان
٨
والآن قام على السداد نظامناولنا العساكر طاعة قد دانوا
٩
صاروا على قلب سليم واحدفي حبنا فكأنهم بنيان
١٠
فالله يحفظهم ويجمع شملهمففؤادنا من حبهم ملآن
١١
والله يجعلهم جميعاً قرةلعيوننا فلنا هم الإخوان
١٢
فكأنهم للملك سور حافظفعلى مصالحه هم الأعوان
١٣
والعسكر المنصور كل مخلصفي نصحنا وجميعهم فرسان
١٤
مأمنهم من فيه شك عندنافيقال في التعريف ذاك فلان
١٥
فكبيرهم كأب وواسطهم أخولنا الأصاغر كلهم ولدان
١٦
لكن مقراب المراتب تقتضىتمييزها فلكل طور شان
١٧
فالله ينصرهم فإن الملك منتمكينهم يزداد أو يزدان
١٨
والله بالتأييد منه يمدهمفبهم يقوم بمجدنا البرهان
١٩
ويزيدهم في العالمين زيادةمن فضله ما بعدها نقصان
٢٠
والأشرف الغورى ناظمها بهموبحسن طاعتهم له سلطان
٢١
والله يجمعنا على نور الهدىحتى يزيد لنا به إيمان
٢٢
ثم الصلاة على النبي وآلهما دام يتلى الذكر والقرآن

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن قانصوه الغوري

لم يكن قانصوه الغوري شاعرًا بالمقام الأول، بل سلطانًا مملوكيًا جركسي الأصل امتلكه الأشرف قايتباي وأعتقه، ثم ارتقى في المناصب حتى بويع بالسلطنة. عُرف بشغفه بالعمارة، فازدهرت في عصره وخلّف مجموعة أثرية ما زالت قائمة بالقاهرة تحمل اسمه، إلى جانب عنايته بتحصين مصر وتجديد منشآتها. كان ملماً بالموسيقى والأدب، وله ديوان شعر نُسب إليه، وإن لم يُعدّ في مرتبة الشعراء. انتهت حياته في معركة مرج دابق شمال حلب سنة 1516.

قصائد أخرى لـقانصوه الغوري الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة