الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

أجاد لنا القاضى ابن فرفور أحمد

قانصوه الغوريالعصر المملوكي · ٣٨ قصيدة
٥ قراءة
١
أجاد لنا القاضى ابن فرفور أحمدمديحا به أثنى عليه وأحمد
٢
شهاب لدين الله والشمس باهرمناقبه مشهورة ليس تجحد
٣
وقاضى قضاة الشام جاء يزورناويثبت دعوى حبنا ويؤكد
٤
ويهدى لنا منه الدعاء فمرحبابه زائراً للأنس جاء يجدد
٥
له عندنا الإكرام والعز والرضاوفوق الذى من غيرنا كان يعهد
٦
ولما تأملنا بديع بيانهوحسن معانى نظمه حين ينشد
٧
وجدنا قصيدا كل بيت به غدايرى أنه في الحسن قصر مشيد
٨
بلاغتها كالسحر وهى فصيحةوألفاظها الدر النفيس المنضد
٩
وبشرنا فيها بتمكين ملكناوأنا بنصر الله فيه نؤيد
١٠
لأن إلينا مالك الملك ساقهبحيث أتانا وهو يسعى ويجهد
١١
ولاحظ أن العيد عود تفاؤلالنا بسرور عوده يتأبد
١٢
وأنا بعون الله نقهر ضدناومن قد بغى جهلا ومن كان يحسد
١٣
وترجم عنا في الحماسة والوغىبأبلغ ما في مثل ذلك يقصد
١٤
ووصف الذى قد كان ليلة مولدعبارنه فيها لجين وعسجد
١٥
ففيها قد استوفى الوقائع كلهابنظم به الذكر الجميل مخلد
١٦
وعدد أوصافا لنا في مديحهبأحسن لفظ في المدائح يورد
١٧
وقد سرنا في ملكنا أن مثلهلما فيه من جمع الكمالات يوجد
١٨
إمام كبير في العلوم وقد حوىمحاسن في أوصافه تتعدد
١٩
سخاء وجودا عفة ونزاهةوفخر على أهل الزمان وسودد
٢٠
ويحمل كل الكل إن كان حادثوإن جل خطب أو تكدر مورد
٢١
فهذا به في الحكم تبرأ ذمةوهذا له فضل القضاء يقلد
٢٢
وهذا به استدراك ما اختل كلهوهذا به إصلاح ما كان يفسد
٢٣
فأهلا وسهلا مرحبا لقدومهله عندنا أعلى مقام وأحمد
٢٤
وسوف يرى من قربنا ما يسرهونطرد عنه كل سوء ونبعد
٢٥
بحيث تقر العين منه ولا يرىمن الدهر في أيامنا ما ينكد
٢٦
ونسعفه في كل ما قد أهمهونبسط في حكم لديه ونعضد
٢٧
ويبلغ في أيامنا غاية المنىويأتيه أحلى العيش فيها وأرغد
٢٨
فإنا رغبنا منه في صالح الدعاولا سيما في الليل إذ يتهجد
٢٩
فناظمها الغورى غاية قصدهدعاء له من مخلص القلب يصعد
٣٠
بعفو وغفران وحسن عواقبوخاتمة بالخير وهو يوحد
٣١
وبالحشر مع من أنعم الله بالهدىعليهم ومن من نوره النار تخمد
٣٢
وبعد صلاة من إلهي دائماعلى المصطفى وهو النبي محمد
٣٣
وآل وصحب كلما هبت الصباوناح على الأفنان طير مغرد

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن قانصوه الغوري

لم يكن قانصوه الغوري شاعرًا بالمقام الأول، بل سلطانًا مملوكيًا جركسي الأصل امتلكه الأشرف قايتباي وأعتقه، ثم ارتقى في المناصب حتى بويع بالسلطنة. عُرف بشغفه بالعمارة، فازدهرت في عصره وخلّف مجموعة أثرية ما زالت قائمة بالقاهرة تحمل اسمه، إلى جانب عنايته بتحصين مصر وتجديد منشآتها. كان ملماً بالموسيقى والأدب، وله ديوان شعر نُسب إليه، وإن لم يُعدّ في مرتبة الشعراء. انتهت حياته في معركة مرج دابق شمال حلب سنة 1516.

قصائد أخرى لـقانصوه الغوري الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة