١
حلا القوم في حضرة الأنسفلاحت وجنة في وجنة الشمس
٢
وهامت بمن تهوى وفاز بوصلهابغير رقيب العقل أو حاسد النفس
٣
ولما سرت في سرهم بسروهاتطهرت الأرواح من دنس الرجس
٤
صفت فصفوا حين اصطفاهم حبيبهملمشربها قبل التعين للغرس
٥
فما هى من حبات عنقود كرمةتخامرها بالعصر يوما يد النفس
٦
ولا اختزنت في دن دير ولم يكنولاية رهبان عليها ولا قس
٧
ولكنها الراح التى هى روح منتناهى بها محيى الفنا إلى الطمس
٨
ولا هى جسم قام من جر عنصرولا هى من نوع ولا هى من جنس
٩
وليست تراها العين لطفا وإنماتذاق بلا طعم وتعلو على اللمس
١٠
ولكنما نور لطيف فسرهاتقدس عن وهم تعلق بالحس
١١
فتشتاقه الأرواح والنور ساطعوفي وصفها أهل الفصاحة كالخرس
١٢
فطوبى لمن قد شام لامع برقهافإن سناها قد محا ظلمة النفس
١٣
ويعبق في الأكوان من طيب نشرهاعبير به تخفي الرمايم في الرمس
١٤
عسى يظفر الغورى منها بنهلةتكون له أشهى من الملك والكرسى
١٥
ويكفيه منها صدق حب لأهلهاوشعر له فيها يدون بالنفس
١٦
ومن حظه في شعره أن شعرهتكرره يحلو فيحفظ كالدرس
١٧
ويعذب في الأسماع من در لفظهويجرى به ريق المدام على الطرس
١٨
فهذا له حق يميزه علىجميع ملوك العرب والترك والفرس
١٩
فيارب زده منك فضلا ونعمةوكل غد يلقاه خير من الأمس
٢٠
وصل رب على البشير مسلماوآل وصحب حين نصبح أو نمسى
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.