الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

بواو بخديك الشريفين أحلف

قانصوه الغوريالعصر المملوكي · ٣٨ قصيدة
٤ قراءة
١
بواو بخديك الشريفين أحلفبأنك أعلى الخلق طرا وأشرف
٢
وأنك قبل الخلق والرسل أولوأنك بعد الحق في النعت توصف
٣
وأنك للدين القويم هديتناوعرفتنا ما لم نكن قد نعرف
٤
هدانا إلى الإسلام فخرا ومنةوألزمنا فرضا علينا مكلف
٥
وأقرن في التوحيد إسمك باسمهفأنت مع الإسلام الشريف مشرف
٦
مقامك محمود وأنت محمدوقدرك مرفوع وذاتك ألطف
٧
قوامك فتان وطرفك أدعجوخدك وردى وقدك أهيف
٨
وشعرك زنجى وخالك عنبروخدك منه الورد يجنى ويقطف
٩
وصدرك مملوء من العلم والحياوأنت رحيم محسن متعطف
١٠
ودست بساط النور والنور ساطعوأعطيت من فخر النبوة رفرف
١١
بنورك ضاء العرش والأرض والسماوشمس الضحى من نور وجهك تكسف
١٢
وصليت في جمع السماوات كلهمإماما ورسل الله خلفك صُففُ
١٣
ألا يا رسول الله يا خير مرسلأتيت بأمر الله تقضى وتنصف
١٤
وياشافعا في الخلق وقت معادهمإذا زلت الأقدام والنار تزحف
١٥
أجرنا من النيران يا أشرف الورىفذنبى عظيم والجوارح ترجف
١٦
عليك صلاة الله يا خير خلقهصلاة تفوق الخلق ثم تضاعف

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن قانصوه الغوري

لم يكن قانصوه الغوري شاعرًا بالمقام الأول، بل سلطانًا مملوكيًا جركسي الأصل امتلكه الأشرف قايتباي وأعتقه، ثم ارتقى في المناصب حتى بويع بالسلطنة. عُرف بشغفه بالعمارة، فازدهرت في عصره وخلّف مجموعة أثرية ما زالت قائمة بالقاهرة تحمل اسمه، إلى جانب عنايته بتحصين مصر وتجديد منشآتها. كان ملماً بالموسيقى والأدب، وله ديوان شعر نُسب إليه، وإن لم يُعدّ في مرتبة الشعراء. انتهت حياته في معركة مرج دابق شمال حلب سنة 1516.

قصائد أخرى لـقانصوه الغوري الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة