الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
لَنا بِكَ خَيرُ تهنئَةٍ وَبشرِبما قد نلتَ من شَرَفٍ وَفَخرِ
٢
وَلَو قلنا الهنا لكَ ما اصبنافَذَلِكَ لم يزدك سُموَّ قدرِ
٣
رايتُك بين اهل العَصرِ فَرداًسما بل مفرداً في كل عصرِ
٤
لانك كامل الاوصاف حتىّيصحُّ القول انك مثل بدرِ
٥
جَليل الذات والاوصاف شَهمٌحوى من كل فضلٍ كلَّ سرِّ
٦
صفاتك تُعجِزُ الشعرآءَ نظماًفَما يَقضي ثنآءك غيرُ نَثرِ
٧
وَبحر الشعر نَدعوهُ ببَحرٍولكن فيك نَدعوهُ بنهرِ
٨
لَهُ مَدٌّ بغير ثناك لكنبوصفك ما لديهِ غير جزرِ
٩
وانك روضَةٌ من كلِّ زهرٍحوت حتىّ أَفاحَت كلَّ نشرِ
١٠
ونِعم الزَهرُ زَهرُ الفضل يُزريبزَهر الروض بل بالزُهر يُزري
١١
عُلى وَمَكارِمٌ وكمال ذاتٍوَفَضلٌ رائِعٌ وَجَميلُ ذكرِ
١٢
وَعِلمٌ باهِرٌ وَذَكاءُ فكرٍاليهِ قد نُسِبت فقيل فكري
١٣
وَحسنُ مآثِرٍ واثيلُ مجدٍوَلطفٌ كالنَسيم غداةَ يَسري
١٤
وَصدقُ طويَّةٍ وَعَفافُ قَلبٍنقيٍّ قد حواهُ رَحيبُ صَدرِ
١٥
وَجودٌ مثل ماءِ المزن لكنيُعُمُّ فَلَيسَ مَخصوصاً بقُطرِ
١٦
وإِنَّك شاعِرٌ تغدو لديهِبحار الشعرِ غارقةً ببحرِ
١٧
لَقَد رُمنا الثناءَ عليك لكنلعمري ما صِفاتُك تحتَ حصرِ
١٨
صِفاتٌ كيف شئتَ يُقال فيهامن الاحسان والحسن الأغَرِّ
١٩
سأَلنا المَجدَ لما إِن رأَينالَهُ شُغلاً كمفتَكرٍ بامرِ
٢٠
بمن يا مجدُ فكرك في اِشتغالٍفَقالَ لنا بعبدِ اللَه فكري

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن خليل ناصيف اليازجي

شاعر لبناني اقترن اسمه بأولى المحاولات في الشعر المسرحي العربي، فقد كتب مسرحية «المروءة والوفاء» عام 1876. وُلد في بيروت وتعلّم فيها، ثم سافر إلى مصر حيث أصدر أعدادًا من مجلة مرآة الشر، وعاد بعدها ليدرّس العربية في المدرسة الأميركية ببيروت. ترك من نظمه «نسمات الأوراق»، وله أيضًا «الوسائل إلى إنشاء الرسائل» و«الصحيح بين العامي والفصيح». رحل في بلدة الحدث ونُقل جثمانه ليُدفن في بيروت.

قصائد أخرى لـخليل ناصيف اليازجي الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة