حدّث عَن العُرب حتىّ تطربَ العَجَمُ
خليل ناصيف اليازجيالعصر الحديث · توفي ١٬٨٨٩م · ٣٢٥ قصيدة
٣ قراءة
١
حدّث عَن العُرب حتىّ تطربَ العَجَمُسَمعاً وَيسمعَ مَن في اذنهِ صممُ
٢
مَهما تكرَّر لهم ذكراً يَزِد طَرَباًكَما تَزيد اذا كرَّرتها الكَلِمُ
٣
ما مثلهُم في الوغى الّا سيوفُهُمكَلّا ولا مثلها الّا أَكفُّهُمُ
٤
راموا العَلآءَ فَنالوا فوق ما طلبواوَطالَما قصَّرت بالطالب الهممُ
٥
فَمَن يخافُ أَذاهم لا يُقاربهُموَمَن يُداني حماهم لا يَخافُهُمُ
٦
فالمَجدُ صار حَقيراً بعد مجدهمِوَالسيف وَالرمح وَالقرطاسُ وَالقَلَمُ
٧
يا حبَّذا حسن ايامٍ لهم سلفتوَحَبَذا تلكُمُ الاطلالُ والخيَمُ
٨
كَمِ اِشتَهينا لَو أَنّا بينهم قِدَماًحَتىّ أُعيد الينا ذلك القِدَمُ
٩
روايةٌ شخِّصوا فيها فَلوا حضرواتوهَّموا أَنَّ مرآةً امامَهمُ
١٠
فاهَت بِمَدحتها الاقلام ناطقةًكَفى بأَن مدَحتها الالسُن البكُمُ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.