الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

بي مثل ما بك من شوق ومن كمد

الخبز أرزيالعصر العباسي · ٣٨٠ قصيدة
٣ قراءة
١
بي مثل ما بك من شوق ومن كمدِلكن أغطّي الهوى بالصبر والجلدِ
٢
أصون نفسيَ عن لعب الوشاة بهاوإن تلاعبتِ الأسقام في جسدي
٣
إني تعاطيتُ صبراً تحته حرجٌفصرتُ في حال مجهودٍ ومجتهدِ
٤
لولا الحفاظ ولولا العهد لم ترنيأذوب شوقاً ولا أشكو إلى أحدِ
٥
لأستعيننَّ بالكتمان منتظراًفربَّ مكروه يومٍ فيه خير غدِ
٦
تطلُّعُ الموت في روحي وفي بدنيولا تطلُّعَ أعدائي إلى خلدي
٧
كانوا يخوضون في لومي فساعدنيوصلُ الحبيب فخاضوا اليوم في حسدي
٨
عابوه عندي قديماً وهو يهجرنيوزاحموني عليه وهو طوع يدي
٩
أحيد عنهم لإشفاقي فأُوهمهمأني سلوتُ وقلبي عنه لم يَحِدِ
١٠
تحمُّلي عُدَّةٌ لي في الهوى فإذاجوزيتُ في الأمر لم أغفل عن العُدد
١١
هذا وصالٌ وهذا دونه طمعٌفأرصُد العيشَ والتنغيص في رصدِ
١٢
فيا لها نعمةً ذقتُ الشقاءَ بهاففي فمي علقم من مضغة الشهد
١٣
القرب أفتن للمُبلى من البعدِوإنما حسرتي إذ نحن في بلدِ
١٤
أرى المنى وأراني كيف أُحرَمُهالذاك ألقى الذي ألقى من الكمدِ
١٥
ما غاب عنّيَ بل غاب السرورُ بهفصرت أبكي فقيداً غير مفتَقَدِ
١٦
أبكي لشجوي ولا أبكي لمنزِلِهأخنى عليه الذي أخنى على لبدِ
١٧
أثني الرجاء على الصبر الجميل ولاأثني القتود على عيرانَةٍ أُجد

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن الخبز أرزي

عُرف بلقبٍ جاء من مهنته: كان يخبز الأرز في دكان له بمربد البصرة، ومع أنه لم يتعلم الكتابة كان ينشد شعره في الغزل فيزدحم عليه الناس متعجبين. شدّ انتباه الشاعر ابن لنكك الذي لازم دكانه واعتنى به وجمع له ديوانًا. انتقل بعد ذلك إلى بغداد فأقام فيها زمنًا وقرأ ديوانه على من رواه عنه.

قصائد أخرى لـالخبز أرزي الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة