الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

أجدرُ الناسِ بالعلا العلماءُ

الشهاب المنصوريالعصر المملوكي · ١١٩ قصيدة
٤ قراءة
١
أجدرُ الناسِ بالعلا العلماءُفهمُ الصالحونَ والأولياءُ
٢
سادةٌ ذو الجلال أثنى عليهموعلى مثلهم يطيبُ الثناءُ
٣
وبهم تمطرُ السماءُ وعنّايكشفُ السوءُ ويزول البلاءُ
٤
خشيةُ اللَهِ فيهم ذات حصرأوَفى غيرهم يكونُ العلاءُ
٥
منهم الآمرون بالعرفِ والناهون عمّا يقوله السفهاءُ
٦
وإلى ربهم تقدّسَ عزّافقراء وهم به أغنياءُ
٧
فالبريا جسمٌ وهم فيه روحوالبرايا موتى وهم أحياءُ
٨
فتعففٌ عن لحمهم فهو سمٌحلّ منه الضنا وعزّ الشفاءُ
٩
قد سموا فطنة وزادوا ذكاءًأفتعمى عليهم الأنباءُ
١٠
قلت للجاهلِ المشاققِ فيهمهل جزاءُ الشقاق إلا الشقاءُ
١١
زبدةُ العالمين مخضاً ومحضاًحيث كانوا لاسيما القراءُ
١٢
حبذا القارؤون قرة عينٍبعد قرآنهم يكون العراء
١٣
قد رأينا لكل دهر عيوناًولعمري هم للعيون ضياء
١٤
لا يبالون ما يقال جهولٌأنهيقٌ كلامه أم عواء
١٥
وإذا الكلبُ في ظلام الليالينبح الأرضَ لا تبالي السماءُ
١٦
فليبؤ بالشقاء كل جهولولتقر بالسعادة العلماء

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن الشهاب المنصوري

شاعر من العصر المملوكي، عُرف بشهاب الدين المنصوري وبالهائم، وينتسب إلى ذرية الصحابي العباس بن مرداس السلمي. كان واحدًا من سبعة شعراء لُقّبوا بالشهب اجتمعوا في زمن واحد. تنقّل في مذهبه بين الشافعي والحنبلي، وعاش بين أواخر القرن الثامن الهجري وسبعينيات القرن التاسع.

قصائد أخرى لـالشهاب المنصوري الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة