حسن حسني الطويراني
العصر العثماني · توفي ١٬٨٩٧م · ١٬٤٢٣ قصيدة
نبذة
- الاسم
- حسن حسني باشا بن حسين عارف الطويراني
- الولادة
- 1266 هـ / 1850 م، القاهرة
- الوفاة
- 1315 هـ / 1897 م
شاعر وصحافي جمع بين لغتين، فكتب الشعر والإنشاء بالعربية والتركية، ووُلد بالقاهرة ثم جال في بلاد آسيا وأفريقيا وأوروبا الشرقية قبل أن يستقر في الأستانة. هناك أنشأ مجلة «الإنسان» سنة 1884 ثم حوّلها إلى جريدة ظلّت نحو ستة أعوام في خدمة الإسلام والعلوم والفنون. عُرف بنفس أبيّة وإعراض عن التزلّف للكبراء، وله دواوين ومؤلفات شعرية ونثرية، منها ديوان شعر مطبوع سنة 1880.
المصدر: ويكيبيديا
البحور التي نظم عليها
القصائد
نثروا لنا فوق الغدير بنفسجاً
نثروا لنا فوق الغدير بنفسجاً … وتطلّعوا للوصف والتعبيرِ
بيتان
أهيفٌ أهواه أحوى أحورٌ
أهيفٌ أهواه أحوى أحورٌ … أسهرَ الجفنَ بجفنٍ ناعسِ
بيتان · الرمل
يا من هواني هَواهُ
يا من هواني هَواهُ … وعزَّ عنهُ التسلّي
بيتان · المجتث
يا وحدةً لا جار لي
يا وحدةً لا جار لي … فيها ودهري جائرُ
بيتان · الرجز
أحتمٌ عليَّ البينُ عن كل معشرٍ
أحتمٌ عليَّ البينُ عن كل معشرٍ … أجوبُ بلادَ اللَه شرقاً ومغربا
بيتان · الطويل
ولقد هويتُ مهفهفاً في مشيهِ
ولقد هويتُ مهفهفاً في مشيهِ … خجلُ النقا ولحسنه البدرُ انكسفْ
بيتان · الكامل
زمانك لا يرضيك في كل حالة
زَمانك لا يرضيك في كُلِّ حالة فعش يا فتى ما بين جمع وَفُرقةِ وفرحٍ وأحزانٍ وأنسٍ ووحشةٍ وفرصةِ تغريرٍ وتبريحِ غص ةِولا ترتجي صفواً يَدوم فإنهجه ولٌ فتىً بالدعر أَحسنَ ظنه فمن رام صفواً منه يَوماً وَظَ نَّهس يغتالُه بالفرحِ ما يبدى حزنه صفاءٌ قليلٌ في ليالٍ يسيرةِ فلا تبتسم إن شمتَ دهرك يبس مُفقد تنقضي الغاياتُ والجمعُ يهزمُ فرب ليالٍ بتَّ بالأنس تغنمُ دَهتك عواديها بما لستَ تعلمُو كم من سرور كان أصل البليةِ متى الدهر وافى أو متى قيل حسَّنا فَسَرَّكَ إلا كرَّ يوما فأحزنا فإن كان ما يبقى سيدركه الفنا وإن الفنا حتمٌ على الناس قبلنا فماذا الَّذي نرجو بعيش ووصلة …
بيت واحد
دعوا فؤادي لما يلقاه من كم
دعوا فؤادي لما يلقاه من كم والعين تبكي على الأطلال بالرصدِ فَلَيسَ يرجع لي ما فاتَ من مَد لأبكينَّ عليها آخرَ الأَبدِ إذ طال حزني وَقَد غلّت عليه يديت لك الليالي وإن طالت لقد قَصرت فنظّمت بدموع العين ما نثرت كأَنما العين بعد البين ما نَظَرَت تلك الوجوه ولا نامَت ولا سهرَت إلا خيالاً طَلبناه فلم نجدِيا آل تلك الليالي والحمى قسمي وبالهوى والصبا والود من قدمإن الوجود بهذا البعد كالعدمِ وَكَم بكيت بدمع صُنتُه وَدمِ حتى انقضى بالنوى بعد الهَوى جلدي وخادعتني الليالي فانخدعتُ بها وقرّبت لي بعيداً من مطالبِها حتى افترقنا وجدّت في تقلّبها وأظهرت غيرَ ظَني من عواقبها وصرت أَرضى تجافينا بملك يدي …
بيت واحد
وهيفاء تلهى الغصن والغصن يانع
وهيفاء تلهى الغصنَ والغصنُ يانعُ وتبهر بدرَ التمِّ والبدر طالعُ وتحكم في قلبي ولست أمانعُ إذا رمت عنها سلوةً قال شا فعُمن الحب ميعاد السلوِّ المقابرُ وكيف سلوٌّ عن هواها وقد نشا بقلبي وولاه شقائي كما يش اعلى أَنني إن كان واشٍ لها وشى سيبقى لها في مضمر القلب والحشا سريرة حب يوم تُبلى السرائرُ …
بيت واحد
قل أي هم قد جمع
قل أي همٍّ قد جمعْأم أيُّ شملٍ قد صدعْ دهر خليق بالبدعْ بعداً له ماذا صنعْإن أعطى يوماً كم منعْ أغرى على قربي النوى وأصاب قلبي فاكتوى كم رمت لو دام الهوى أو أبقى عهدي باللوى والمرء يُتلفُهُ الط معْلِلّه كأسٌ قد سق ىساق أراد ففر قاما كنت أقنعُ بالبقا حتى حُرمتُ من اللقا والمرء يأمنُ لو قنعْ داويت كلمي فانبجسْأ طف أت ناري بالقبسْ حتى إذا انجاب الغل سْنادى النوى خطبٌ عبسْ وبقيت في هذا الهلعْ يا آل ودي كيف أنْ أُخفي الَّذي يُبدي الحزنْ قد خانني هذا الزمَنْ من بعد ما أحسنت ظنْ ومتى حكيمٌ ما انخدعْ …
بيت واحد
سهم النوى قلبي لدغ
سهم النوى قلبي لدغْ وقد اختفى بدرٌ بزغْ والدَمعُ نحري قد صبغْ بالدر تبراً لم يُصَغْ والوجد بي جهداً بلغْيا ويح حالي والنَوى من ذي سقام وذي قوى حتى السرائر قد روى دَمعي ومن شغل الهَوى لليوم قلبي ما فرغْشف اكتتامي ما علنْ يدري الخفا نظر الفطنْ وسئمت من عتبي الزَ مَنْحتى لبست من الحَزَنْ والسقم ثوباً وانس بغْ …
بيت واحد
يا عالم الأسرار تدري ما نزل
يا عالمَ الأسرار تدري ما نزلْيا صاحبَ الآلاء يا من لم يز لْأَرجوك بالسرِّ الَّذي أَخفى الأَزلْ وبوجهك الباقي الذي عز وَجلْأن ترحم المضنى فقد جل الوجلْ قد حرت في أَمري وضل مرشدي وطال سقمي وجفتني عوَّد يوقد قضى فرحي وَحُزني سرمدي ولا أَرى بضاعتي يا سيدي لذاك إذ أدعى سوى حسن الأملْ يا وارث الأرض ومفني الأُممْ وكاتب الأقدار منذُ القدمْ وحاكماً في ملكه بالحِكَمْ لا تجعلن إثمى دون الندمْ بحسن ظني لو أساءت العملْ …
بيت واحد
خليلي ما الزمان به صفاءُ
خليلي ما الزمان به صفاءُ وإن صافى فليس له وفاءُوأ خبث ما ترى قوماً أساءوا وداء ماله أَبداً دَواءُ عداوةُ غيرِ ذي حسبٍ ودينِ فأعرض ما استطعتَ أُخَيَّ عن هُولا ترجو سوى الفحشاء من هُإذا سافه ته أو إن تُهنهُ يبيحك منه عرضاً لم يصنهُ ويرتع منك في عرضٍ مصونِ …
بيت واحد