١
خليلي ما الزمان به صفاءُ وإن صافى فليس له وفاءُوأ خبث ما ترى قوماً أساءوا وداء ماله أَبداً دَواءُ عداوةُ غيرِ ذي حسبٍ ودينِ فأعرض ما استطعتَ أُخَيَّ عن هُولا ترجو سوى الفحشاء من هُإذا سافه ته أو إن تُهنهُ يبيحك منه عرضاً لم يصنهُ ويرتع منك في عرضٍ مصونِ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.