١
يا عالمَ الأسرار تدري ما نزلْيا صاحبَ الآلاء يا من لم يز لْأَرجوك بالسرِّ الَّذي أَخفى الأَزلْ وبوجهك الباقي الذي عز وَجلْأن ترحم المضنى فقد جل الوجلْ قد حرت في أَمري وضل مرشدي وطال سقمي وجفتني عوَّد يوقد قضى فرحي وَحُزني سرمدي ولا أَرى بضاعتي يا سيدي لذاك إذ أدعى سوى حسن الأملْ يا وارث الأرض ومفني الأُممْ وكاتب الأقدار منذُ القدمْ وحاكماً في ملكه بالحِكَمْ لا تجعلن إثمى دون الندمْ بحسن ظني لو أساءت العملْ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.