١
زَمانك لا يرضيك في كُلِّ حالة فعش يا فتى ما بين جمع وَفُرقةِ وفرحٍ وأحزانٍ وأنسٍ ووحشةٍ وفرصةِ تغريرٍ وتبريحِ غص ةِولا ترتجي صفواً يَدوم فإنهجه ولٌ فتىً بالدعر أَحسنَ ظنه فمن رام صفواً منه يَوماً وَظَ نَّهس يغتالُه بالفرحِ ما يبدى حزنه صفاءٌ قليلٌ في ليالٍ يسيرةِ فلا تبتسم إن شمتَ دهرك يبس مُفقد تنقضي الغاياتُ والجمعُ يهزمُ فرب ليالٍ بتَّ بالأنس تغنمُ دَهتك عواديها بما لستَ تعلمُو كم من سرور كان أصل البليةِ متى الدهر وافى أو متى قيل حسَّنا فَسَرَّكَ إلا كرَّ يوما فأحزنا فإن كان ما يبقى سيدركه الفنا وإن الفنا حتمٌ على الناس قبلنا فماذا الَّذي نرجو بعيش ووصلة
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.