الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

دعوا فؤادي لما يلقاه من كم

حسن حسني الطويرانيالعصر العثماني · توفي ١٬٨٩٧م · ١٬٤٢٣ قصيدة
٣ قراءة
١
دعوا فؤادي لما يلقاه من كم والعين تبكي على الأطلال بالرصدِ فَلَيسَ يرجع لي ما فاتَ من مَد لأبكينَّ عليها آخرَ الأَبدِ إذ طال حزني وَقَد غلّت عليه يديت لك الليالي وإن طالت لقد قَصرت فنظّمت بدموع العين ما نثرت كأَنما العين بعد البين ما نَظَرَت تلك الوجوه ولا نامَت ولا سهرَت إلا خيالاً طَلبناه فلم نجدِيا آل تلك الليالي والحمى قسمي وبالهوى والصبا والود من قدمإن الوجود بهذا البعد كالعدمِ وَكَم بكيت بدمع صُنتُه وَدمِ حتى انقضى بالنوى بعد الهَوى جلدي وخادعتني الليالي فانخدعتُ بها وقرّبت لي بعيداً من مطالبِها حتى افترقنا وجدّت في تقلّبها وأظهرت غيرَ ظَني من عواقبها وصرت أَرضى تجافينا بملك يدي

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن حسن حسني الطويراني

شاعر وصحافي جمع بين لغتين، فكتب الشعر والإنشاء بالعربية والتركية، ووُلد بالقاهرة ثم جال في بلاد آسيا وأفريقيا وأوروبا الشرقية قبل أن يستقر في الأستانة. هناك أنشأ مجلة «الإنسان» سنة 1884 ثم حوّلها إلى جريدة ظلّت نحو ستة أعوام في خدمة الإسلام والعلوم والفنون. عُرف بنفس أبيّة وإعراض عن التزلّف للكبراء، وله دواوين ومؤلفات شعرية ونثرية، منها ديوان شعر مطبوع سنة 1880.

قصائد أخرى لـحسن حسني الطويراني الكل

أبلغ عن خطأ في القصيدة