الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
مصاب أذال الدمع وهو مصونوخطب وما كل الخطوب تهون
٢
إذا ما قضى محيي النفوس بعلمهولم أبكه اني اذاً لخؤون
٣
رثيتُ حياتي بعد فقد محمدوساءلت هل بعد المعين معين
٤
أتدرون من أودى أتدرون من ثوىهو الليث والقبر المزار عرين
٥
هو السيف مغموداً هو البحر غائضاهو التبر ما بين الرغام دفين
٦
أعاد إلى الاسلام أول عهدهفكان به من لا يدين يدين
٧
وليس نكيراً بعد موت محمداذا ودعت دنيا تغر ودين
٨
أرى وجهه طلقا تجول به المنىاذا افتر ثغر باسم وجبين
٩
له النطق كالماء الزلال على الظماله اللفظ كالسحر المبين مبين
١٠
غراب نعى الفتيا فلا طار بعدهاولا حل وكرا ظللته غصون
١١
ولا نطق الشعر المقفى رويّهبقاف ولا طالت قوادم جون
١٢
نعاه فاصمى أمة حول نعشهبها هلع مما عرى وجنون
١٣
أحاجيه هل بعد الامام سميدعكفيل بارزاق العفاة ضمين
١٤
وهل غيره للمجتديه نوالهحياة وللخصم الالدّ منون
١٥
حليم اذا الاحداث همت بكيدهوقور اذا خف الرجال رزين
١٦
وكم حلها من مشكلات سهولهالدى علماء المسلمين حزون
١٧
يقولون قد أمضى على الظن حكمهألا ان ظن الالمعيّ يقين
١٨
جاز أهاضيب الظنون بفكرةرأت ما وراء الغيب وهو حصين
١٩
اقنع بالتوحيد من كان مشركاًفلولاه ساءت للعباد ظنون
٢٠
عدنا على رغم من الحزم حازماتقاد له الايامُ وهي حرون
٢١
يلقى جميع الشامتين كما لقيويأتي عليهم للشماتة حين
٢٢
الحجى ودين والفضل والتقىوافضل من زان النهى ويزين
٢٣
لي عزيز أن أرى لك مهجةتسيل وجسماً في التراب يبين
٢٤
تركت قلوب القوم من دهش النوىلها زفرة مثل اللظى وأنين
٢٥
يبيت فحركت الرواسيَ عنوةومتَّ فعم الخافقات سكون
٢٦
في صدر الامام تموجتفكان لها كالبحر وهي سفين
٢٧
الرأي اثقلت الليالي بحملهفادركها الاجهاض وهو جنين
٢٨
ركبت من الفضل الغزير مطيةلها نحو ربع الفرقدين حنين
٢٩
عنك العلم في كل مجهلوخصمك مبتور الدليل مهين
٣٠
كائن حقرت الدهر حيث تعينهكوارث مرت فوق رأسك عون
٣١
لان جلمود عليك من الاسىفمروة قلب الموت ليس تلين
٣٢
تسقى القبر لا صوب مزنةشحيح بها صوب الحيا وضنين
٣٣
ضن في الصيف الغمام بهاطلمن الزمن لم تبخل عليك عيون
٣٤
ذكرتك بعد الأربعين وما انابناس وبالذكرى تهيج شجون
٣٥
عسى بها همان همّ تذيعهوهمّ كسر الزند فيّ كمين
٣٦
فقد كنت عراف العفاة بنظرةيحس بها دامي الفؤاد حزين
٣٧
مر الغيث ان تهمى عليّ يمينهفبعدك لم تمدد اليّ يمين
٣٨
إذا انا لم امنح رثاءك حقهفاني لا تقضى لديّ ديون
٣٩
سأرثيك حتى يعلم الشعر أننيحفيظ على أيدي الكرام أمين
٤٠
عزاءً بني الاسلام إن مصابكملسهم به قلب العباد طعين
٤١
ويا أمة الشرق المدله خففوافكل بما ينعى النعاة رهين
٤٢
كذلكم الدنيا غرور ومحنةوليس لها بين الأنام خدين
٤٣
وحسب الدموع الجاريات كأنهاغمام على قبر الامام هتون

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن أحمد نسيم

عُرف أحمد نسيم بلقب شاعر الحزب الوطني، وقد لازمته هذه الصفة لأنه كان من المتحمسين داخل صفوفه. وُلد في القاهرة عام 1878م ورحل فيها عام 1938م، فظلّت المدينة مسرح حياته كلها. رأى بعض النقاد أن شعره لا يقل رواءً وحسن ديباجة عن شعر شوقي وحافظ وأحمد محرم، كما أثار نقده للثورة العرابية جدلًا حول موقفه الوطني.

قصائد أخرى لـأحمد نسيم الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة