١
عثرت بحب الغانيات فلا لعاورحت وما أبقيت للطهر موضعا
٢
تعرض لي قوم يقولون ما لهوللشيخ حتى بات بالهجو مولعا
٣
وما أنا الا مسلم وابن مسلميغار على الاسلام أنيَّ تروعا
٤
تخذت قوافي الشعر سهماً مفوقافصادف من تلك المقاتل موقعا
٥
شددت لساني ثم قلت له اتئدلعل له عذراً يبين فيشفعا
٦
الى ان قضى الشرع الحنيف فلم يدعبقوس الاهاجي في ابن يوسف منزعا
٧
وما حقه الا حسام ابن ملجميحز وريدا في قفاه وأخدعا
٨
يحاول داراً بالنبيّ تطهرتوبيتاً من النجم الملعلع أرفعا
٩
ولو كان يدرى ما الحياء بقومهلغطى عليهم وجهه وتقنعا
١٠
غمام دنا من بيت احمد قاتمفهزته نكباء سرت فتقشعا
١١
جنيت على الآداب حتى تروعتوصلت على الاسلام حتى تفزعا
١٢
ومن كان لا يخلو من الطيش عقلهاذا ما جرى نحو الرذيلة أسرعا
١٣
فحقرت نفساً لا تزال حقيرةوصعرت خدا بالمذلة أضرعا
١٤
وألهبت أستار العفاف بجذوةبدا بعدها وجه الفضيلة أسفعا
١٥
طرقت بيوت الآنسات وانماوطئت طريقاً كان من قبل مهيعا
١٦
وخلت وجاراً كنت فيه موسدايضارع بيتاً كالعرين ممنعا
١٧
بأي لسان قصر اللَه طولهذممت قضاة اللَه في الشرع أجمعا
١٨
وفندت حكماً لو به الشم أنذرتلخرت له تلك الشواهق خشعا
١٩
وأظهرت من وهن العزيمة قوةومثلك من يحنى على الخزي أضلعا
٢٠
فهل ينفع الايهام في الاصل بعدماسمعنا قضاء في أصولك مقنعا
٢١
لقد ضعت في الدنيا وحسبك ضيعةإذا كنت في حكم الشريعة أضيعا
٢٢
ومثلك أحرى ان يداس بمنسمويلطم أني قابلوه ويصفعا
٢٣
نظمت قوافي هجوه وأنا الذياذا صاغ شعراً في هجائك أبدعا
٢٤
ولي شاغل في الحب عنك عسى الهوىيهدّئ روعا أو يكفكف مدمعا
٢٥
فليتك تدري ان قلبي مدلهيحن الى من ويندب مربعا
٢٦
فكائن رأيت الخمر يحلو وذا فميعلى فمها يحسو الرحيق المشعشعا
٢٧
لحى اللَه واش قد سعى بي عندهافصادف منها لا هدى اللَه من سعى
٢٨
إلى أن قضى الدهر المشت ببينهافودعت قلبي والغزال المودعا
٢٩
ليال تقضت في غرام مليحةهي الحسن مرأى والمحاسن مسمعا
٣٠
لئن صادها غيرى بناب وبرثنوبات بها تحت الجدار ممتعا
٣١
فاني عهدت الكلب أسرع وثبةوأحذق في صيد الغزال وأصنعا
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.