الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

ذات اللحاظ وما فيهن من كحل

أحمد نسيمالعصر الحديث · توفي ١٬٩٣٨م · ١٦٠ قصيدة
٤ قراءة
١
ذات اللحاظ وما فيهن من كحلاللَه في مغرم للحسن ممتثل
٢
خذي ضماناً على عينيك من دنفهيهات ينسى ضمان الاعين النجل
٣
لولا رضاك بما في القلب من ألملما رضيت بجرح غير مندمل
٤
أرعيت سمعاً الى العذال فابتدعوافيّ الحديث ومن يسمع لهم يخل
٥
أصانع أنا في العذال سيئةأم غيرة الحب تدعوهم الى العذل
٦
قولي لهم حال عن ودي ليتئدواويشهد اللَه أني عنه لم أحل
٧
فيم امتناعك عن معطيك مهجتهحباً وجوداً على ما فيك من بخل
٨
مازال يضعف من سهد يؤرقهحتى غدا جسمه أعفى من الطلل
٩
مالي حببت التي في طي نظرتهاغض يدل على شيء من الملل
١٠
غد عبارة وعد من مماطلةخالت حياتي في الدنيا بلا أجل
١١
اذا جلست إليها في مغازلةردت عليّ بلحظيها ولم تقل
١٢
وان رأتني تجافت وادعت سبباًكأنها لدواعي الصوم في شغل
١٣
خير الملوك ولا أدعو سوى ملكيتلو عليه القوافي فكر مرتجل
١٤
وافاك شهر ببرد الدين مشتمليرنو لوجه بنور اللَه مشتمل
١٥
هلاله مسفر والشك يحجبهكأنه منك بين الزهر في خجل
١٦
قد عاد يلثم كفاً أنت باسطهابين الخلائق للاحسان والقبل
١٧
يأتي ويمضي وفي لألائه يدلوما لنورك في الابصار من بدل
١٨
لقد اقمت قناة الملك فاعتدلتبمستتب من الآراء معتدل
١٩
وقد اعدت الى الاسلام نضرتهحتى ارتدى روضه باليانع الخضل
٢٠
وبت ترعى الرعايا في مراقدهاوصرت تحمي ذمار الفازع الوجل
٢١
وكان قبلك قلب السيف مضطربافقر بعدك قلب السيف في الخلل
٢٢
سست البلاد وقوما ان دعوتهمُجاؤا اليك زرافات على عجل
٢٣
قوماً اذا شهروا اسيافهم فزعتجوانب الارض من سهل ومن جبل
٢٤
يمشون للحرب والهيجاء مسعرةكأنهم من حنايا البيض في ظلل
٢٥
بيض مواض على الاعداء مرهفةكالبرق في ومض والرعد في زجل
٢٦
وأدرع مثل ظهر الصل لاويةأيدي الفوارس بالخطية الذبل
٢٧
أدب عداك فقد ضلوا بذي شطبماضي الغرارين يقصيهم عن الزلل
٢٨
ظنوا فؤادك هياباً لحادثةقحمتها غير هياب ولا وكل
٢٩
وكيف ينفذ سهم الغدر في ملكعلى المهيمن والفرقان متكل
٣٠
كادوا فلم يثمروا من غرس كيدهمولا انتهى سعيهم الا الى الفشل
٣١
هم ناوأوك على جهل بغايتهمفغودروا بين ضرب البيض والاسل
٣٢
وذدتهم وزجاج الرمح عاملةوالسيف يلعب بالاجسام والقلل
٣٣
لا تغفر الاثم من قوم نرى بهمسوء السريرة عنوانا على الدخل
٣٤
وانصر برأيك أقواما حميتهممن طارئ الدهر أو من طارق الغيل
٣٥
ناؤوا زماناً بعبء الظلم واحتملوامن المذلة عبأً غير محتمل
٣٦
حتى وليت فحل العدل بينهمُوفكت الناس من شكُل ومن عُقُل
٣٧
فلا برحت لهذا الدين تكلأهحتى يعود الى أيامه الاول

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن أحمد نسيم

عُرف أحمد نسيم بلقب شاعر الحزب الوطني، وقد لازمته هذه الصفة لأنه كان من المتحمسين داخل صفوفه. وُلد في القاهرة عام 1878م ورحل فيها عام 1938م، فظلّت المدينة مسرح حياته كلها. رأى بعض النقاد أن شعره لا يقل رواءً وحسن ديباجة عن شعر شوقي وحافظ وأحمد محرم، كما أثار نقده للثورة العرابية جدلًا حول موقفه الوطني.

قصائد أخرى لـأحمد نسيم الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة