الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

فِدىً لِقَومِيَ ما جَمَّعتُ من نَشَبٍ

محرز بن المكعبر الضبيالعصر الجاهلي · ١٦ قصيدة
٤ قراءة
١
فِدىً لِقَومِيَ ما جَمَّعتُ من نَشَبٍإذ لَفَّتِ الحَربُ أَقوَاماً بِأَقوامِ
٢
إذ خُبِّرت مَذحِجٌ عَنَّا وقَد كُذِبتأن لَن يُوَرِّعَ عَن أَحسابِنَا حَامِ
٣
دارَت رَحانا قَليلاً ثمَّ صَبَّحَهُمضَربٌ يُصَيِّحُ مِنهُ جِلَّةُ الهَامِ
٤
ظَلَّت ضِباعُ مُجَيرَاتٍ يَلُذنَ بِهِموَأَلحمُوهُنَّ مِنهم أيَّ إلحَامِ
٥
سَارُوا إلَينا وهُم صِيدٌ رُؤوسُهمُفَقَد جَعَلنا لهُم يَوماً كأيامِ
٦
حتَّى حُذُنَّةُ لَم نَترُك بِها ضَبُعاًإِلا لَها جزرٌ من شِلوِ مِقدامِ
٧
ظلَّت تَدوسُ بَني كَعبٍ بِكَلكَلِهاوَهَمَّ يومُ بَني نَهدٍ بإِظلامِ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن محرز بن المكعبر الضبي

شاعر جاهلي من بني ضبة، عاش في قلب أيام قومه ومعاركهم فخلّدها شعره. حضَر يوم الشقيقة الذي لقي فيه بسطام بن قيس حتفه، ويوم الكلاب الثاني حين انهزمت القبائل اليمانية المتحالفة أمام بني تميم. تنتمي أشعاره إلى زمن الجاهلية، حيث كان الشعر ديوان العرب وسجل وقائعهم.

قصائد أخرى لـمحرز بن المكعبر الضبي الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة