الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
يا روح أنفاس السحرشتت مجتمع السمر
٢
هذا به ابتدأ الرقادوذا لمرقده ابتدر
٣
كسر الكرى أجفان ذاكوذا بنشرك قد سكر
٤
وأقام يعصر جفنههذا ليفتح ما عصر
٥
شغفاً بذاك العقد لماأن تبدد وانتثر
٦
ويطيب ذياك الحديثوقد تضوع وانتشر
٧
يا حبذا ذاك الحديثحكى القديم من السور
٨
تتجاذب الأطراف مماساءنا منه وسر
٩
طوراً به نلهو وطوراً نجتلي منه العبر
١٠
نتقارض الآداب منبدء الورود إلى الصدر
١١
ونظل نبتكر السروروما السرور بمبتكر
١٢
يا ليلة ما شأنهاإلا التناهي والقصر
١٣
يا ليت أن الصبح مهاللقيامة ما انفجر
١٤
بتنا بها والشمل مجتمع النظام على قدر
١٥
نتناقل التأريخ مزدجراً نراه ومعتبر
١٦
ونغوص في بحر القريضلما حواه من الدرر
١٧
للبدو تنسبه زماناً ثم تمالكه الحضر
١٨
بالعرب نبتده الحديثوهم لآخره مقر
١٩
ونعيد ذكرى مجدهملو كان جدي المدكر
٢٠
آهٍ لقحطان الكراموللغطارف من مضر
٢١
درجوا فما بقيت لهمعين ولا تقي الأثر
٢٢
لو كان يفخر بالرميملكان فيهم مفتخر
٢٣
ملكوا الملوك وأوغلوابالروم فتحاً والخزر
٢٤
وتوزعوا الفرس الأعاظمفاغتدوا شذراً مذر
٢٥
جدوا لإدراك العلىولبعضهم بعض وزر
٢٦
متكانفين إلى المعاليزمرة وهم زمر
٢٧
قد وحدتهم غايةضمت إلى الأسر الأسر
٢٨
بالهمة القعساء قازواواجتنوا منها الثمر
٢٩
وأحاط علمهم بأقصىما يحيط به بشر
٣٠
شاد الصروح مهندسلم يبن من قبل الحجر
٣١
خلى بيوت الشعر واختط المدائن والمدر
٣٢
وبمنظر الآكار أحكمتالمناظر والأكر
٣٣
عرف الحقايق ذو الجهالةبالجواهر والصور
٣٤
وتدبر الأزياج محتفظاًبأسرار القدر
٣٥
سير الكواكب صار يتقنه المخصص للسير
٣٦
واقام يرقبها بمرصدهليعرف ما استتر
٣٧
لا تنقل الماضي لهمنقل التمور إلى هجر
٣٨
وانظر إلى آثارهمفالخبر يشهده الخبر
٣٩
وأسف لما ولى وأودع في الدفاتر والحفر
٤٠
لو أن باق بعضهفينا لأحيى ما اندثر
٤١
ولكان مفتخراً لنابين الأنام ومدخر
٤٢
يا أولا ولي وماابقى لأيام أخر
٤٣
لهفي عليك قد انطوىفي الصحف ما عنك انتشر

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن عبد الحسين الحلي

فقيه جعفري وشاعر عراقي، جمع بين العلم والأدب. بدأ دراسته في الحلة ثم انتقل إلى النجف عام 1896 ليكمل تحصيله، وبعد أن أتمّه تصدّر لتدريس الفقه والأصول. عُيّن قاضيًا للتمييز الشرعي الجعفري في البحرين، حيث أمضى عشرين عامًا، وكان يُحسن التركية العثمانية إلى جانب براعته الفقهية والأدبية. له ديوان شعر كبير، وتوفي في المنامة.

قصائد أخرى لـعبد الحسين الحلي الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة